×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

نتنياهو: إيران ستستوعب جيدا التهديدات ضد سورية

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن التهديدات التي تم توجيهها إلى سورية في الفترة الأخيرة بعد اتهام نظامها باستخدام السلاح الكيميائي، سيتم استيعابها جيدا في إيران، على خلفية تطويرها برنامجا نوويا، وهددت إسرائيل في الماضي بضرب منشآتها.

وقال نتنياهو خلال مراسم تخريج ضباط في سلاح البحرية الإسرائيلي، جرى في مدينة حيفا اليوم الأربعاء، إن "الرسالة التي تتلقاها سورية ستُستوعب جيدا في إيران".

وتطرق إلى المبادرة الروسية بإخضاع السلاح الكيميائي السوري لرقابة دولية لمنع هجوم أميركي ضد سورية، وقال إنه "على مسافة ليست بعيدة إلى الشمال من هنا، يُقتل العشرات، وأحيانا المئات، من المواطنين الأبرياء، الذين أعدم قسم منهم بالغاز، بالسلاح الكيميائي، وهذه جريمة خطيرة ضد البشرية".

وأردف أنه "يجب، الآن، ضمان نزع السلاح الكيميائي من النظام السوري، وعلى العالم التأكد من أن من يستخدم أسلحة دمار شامل سيدفع الثمن ذلك".

وتابع نتنياهو "إن لم أعمل من أجل نفسي فمن سيفعل ذلك؟ نحن نعمل من أجل أنفسنا، والترجمة العملية هي أن إسرائيل قادرة دائما على الدفاع عن نفسها بقواها الذاتية ضد أي تهديد".

واقتبس من أقوال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أنه بإمكان إسرائيل الدفاع عن نفسها بقوة كبيرة جدا، وقال "هذا صحيح وهذا هو أساس أمننا وأحلافنا واتفاقيات السلام معنا وأساس وجودنا، وهذا هو التغيير الكبير الذي حدث هنا لدى عودتنا إلى بلادنا وإقامة الجيش الإسرائيلي".

وأضاف أن "دولة إسرائيل جاهزة اليوم من أجل العمل بقوة بالغة وبكل الوسائل، وبوسائل أسمح لنفسي بالقول إنها الأكثر تقدما في العالم، ونحن جاهزون للعمل (عسكريا) في كل زمان ومكان، في البر والجو والبحر".

وتطرق الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس، في المراسم نفسها إلى سورية، وقال إن "التسوية يجب أن تمنع بشكل مطلق وجود سلاح كيميائي بأيدي (الرئيس السوري بشار) الأسد".

وعبر بيرس عن تأييده لأوباما والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وقال إنه "من معرفتي بالرئيسين أوباما وبوتين فإنني مقتنع بأنه إذا تم التوصل إلى تسوية فإنها ستكون موثوقة وواضحة وهامة، لكن لا ينبغي الاعتماد على مصداقية الأسد في تنفيذ الاتفاق".

وأضاف "ليس الغضب الإنساني الحاصل أمام توابيت الأولاد والأطفال هو الذي أثّر على الأسد وإنما التهديد العسكري هو الذي اضطره إلى الاستجابة للمبادرة لنزع السلاح الكيميائي منه، ونحن لا نهدد أحدا ولا نتجاهل التهديدات ضدنا".

لكنه أضاف أن "الأسد يعلم أن المساس بإسرائيل سيكلفه ثمنا قاتلا، وأثبتنا قدراتنا في صد الحروب ولدينا القدرة على التغلب على الإرهاب".

كذلك تحدث وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، في المراسم نفسها وقال "إننا لا نعرف كيف ستنتهي الثورة في مصر، ولا نعرف كيف سيعمل العالم الحر ضد المجزرة في سورية، ونراقب التطورات انطلاقا من المعرفة بأنه في نهاية الأمر سيتعين علينا الاعتماد على أنفسنا وعلى قوتنا وقدرتنا على الردع".

وأضاف يعلون "أننا نعيش في واقع وانعدام الاستقرار هو الأمر الوحيد المستقر فيه، وعلينا أن ننظر إلى الواقع بأعين مفتوحة وعدم التوقف للحظة عن الاستعداد وتعزيز القوة، وخلال السنوات ال65 الماضية لم تكن وجهة إسرائيل نحو الحرب".

 

×