فتح تتهم أمن حماس بشن حملة استدعاء واعتقال ضد كوادرها بغزة وحماس تنفي

اتهمت حركة فتح، اليوم الأحد، الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة التي تقودها حركة حماس، في غزة باستدعاء واعتقال، وتهديد كوادرها بغزة، فيما نفت الأخيرة ذلك، مقرة باعتقال أشخاص لاتهامهم بتشكيل خلايا أمنية ومحاولة التمرد.

وقالت الهيئة القيادية العليا لفتح بغزة، في بيان تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، إنها تستنكر حملة الاعتقالات والاستدعاءات وإرسال رسائل تهديد لأبناء وكوادر وقيادات الحركة في القطاع.

ورأت في ذلك "مساً بالجهود الوطنية والعربية المستمرة لرأب الصدع بين أبناء الوطن الواحد، وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية".

ودعت إلى "ضرورة التوقف عن هذه الاستدعاءات والاعتقالات على خلفيات سياسية، ووضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار من خلال العمل الجاد لتحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز وحدتنا الداخلية" مشددة على أن ذلك ضروري "ليتسنى لنا مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتحرير أرضنا من دنس مستوطنيه، وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

من جهتها، نفت حركة حماس وجود اعتقالات سياسية في صفوف حركة فتح بغزة، ولكنها أقرت باعتقال أشخاص ذكرت أنهم تابعين للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان بدعوى اتهامهم بتشكيل خلايا أمنية وحركة تمرد بغزة.

وقال الناطق باسم حماس، سامي أبو زهري ليونايتد برس انترناشونال "لا يوجد اعتقالات سياسية بغزة، وما تردده فتح للاستهلاك الإعلامي"، مقراً بوجود "بعض الموقوفين من أتباع محمد دحلان".

وذكر أن هؤلاء "متورطين بمحاولة تشكيل خلايا أمنية بغزة إلى جانب صلتهم بقضية تمرد".

يذكر أن مجموعة تطلق على نفسها حركة التمرد ضد الظلم على غزة، أطلقت صفحة على الفيس بوك، تدعو الجماهير الفلسطينية إلى النزول إلى الشارع في الحادي عشر من نوفمبر المقبل للتمرد وإسقاط حكم حماس، في محاكاة لتجربة حركة تمرد المصرية التي انتهت بإطاحة الجيش المصري بالرئيس السابق محمد مرسي.

وقالت وزارة الداخلية بغزة إنها اعتقلت بعض الأشخاص بدعوى علاقتهم بمخطط تقوده إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومخابرات عربية لم تسمها تحضر لإنهاء حكم حماس في غضون ثلاثة أشهر.

 

×