×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

مجلس التعاون الخليجي يعلن تأييد 'الإجراءات الدولية' ضد سوريا

أعلن مجلس التعاون الخليجي، اليوم السبت، تأييد "الإجراءات الدولية" ضد سوريا، معرباً عن القلق من تفاقم الأزمة السورية التي اعتبرها باتت تهدّد الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني، في تصريح اليوم، عن قلق دول المجلس من "تفاقم الأزمة السورية التي باتت تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي بسبب تعنّت النظام السوري"، وإدانتها "الشديدة لما يرتكبه من أعمال إجرامية وممارسات غير إنسانية ضد أبناء شعبه".

وقال إن "الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعيشها الشعب السوري الشقيق في الداخل و الخارج، و ما يتعرّض له من إبادة جماعية وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان تحتم على المجتمع الدولي التدخّل الفوري لإنقاذ الشعب السوري الشقيق من بطش النظام ووضع نهاية لمعاناته ومأساته المؤلمة".

وأضاف أن "النظام السوري يتحمّل كامل المسؤولية لما يجري في سوريا، لرفضه كل المبادرات العربية وغير العربية لتسوية هذه الأزمة، واستمراره في ممارسة كل أساليب القتل والتدمير بما فيها استخدام الأسلحة الكيماوية المحرّمة دولياً التي راح ضحيتها مئات من المدنيين الأبرياء".

وأوضح الزياني إن دول مجلس التعاون "تؤيد الإجراءات الدولية التي تتخذ لردع النظام السوري عن ارتكاب هذه الممارسات غير إنسانية".

وأقنع الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس الجمعة، 9 دول في مجموعة العشرين، بالإضافة إلى إسبانيا، بالانضمام إلى الولايات المتحدة في التوقيع على بيان يدعو إلى تبني ردّ دولي على النظام السوري بسبب مزاعم باستخدامه السلاح الكيميائي.

ووقّعت كل من أستراليا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وإسبانيا وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة، على البيان.

وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم السبت، أن الهجوم الكيميائي على منطقة الغوطة بريف دمشق "يشكل تهديداً جدياً لأمننا القومي".

 

×