×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الهجوم الكيميائي السوري كان نتيجة خطأ

تعتقد الاستخبارات الالمانية ان النظام السوري كان وراء الهجوم الكيميائي في ريف دمشق الشهر الماضي ولكن العدد الكبير للضحايا نجم على الارجح عن "خطأ" في عيار كمية الغاز المستخدمة، كما افاد موقع صحيفة "در شبيغل" الالمانية الخميس.

وقالت الصحيفة انها استقت معلوماتها من تقرير سري عرضه على النواب مدير الاستخبارات الخارجية الالمانية غيرهارد شندلر.

وذكرت ان شندلر قال ان هجوم 21 اغسطس نفذته على ما يبدو القوات الحكومية السورية، وان لم يكن هناك ادلة قاطعة على ذلك.

وقال ايضا ان الجيش النظامي السوري هو وحده، وليس المعارضين، الذي يملك مواد مثل غاز السارين ولديه القدرة على اطلاقها باستخدام صواريخ من عيار 107 ملم، والتي لديه منها مخزون كبير.

لكن شندلر قال ان العدد الكبير للضحايا الذي قدرته الولايات المتحدة بانه اكثر من 1400 قتيل، يشير الى احتمال وجود خطأ في العيار.

وقال شندلر في تقريره السري وفق الصحيفة انه في هجمات اخرى نفذت في سوريا في وقت سابق من هذه السنة والتي توجد مزاعم باستخدام السلاح الكيميائي فيها "كانت جرعة الغاز مخففة الى درجة كبيرة، وهو ما يشرح لماذا تسببت بعدد اقل بكثير من الوفيات".

وقال مدير الاستخبارات الخارجية الالمانية انه قد يكون النظام امر باستخدام الغاز السام كوسيلة لتخويف مقاتلي المعارضة حول العاصمة دمشق.

وافاد تقرير در شبيغل ان شندلر اعتبر ان "من الممكن انه تم ارتكاب خطأ في مزج الغاز وتم اطلاق كمية اكبر مما هو مخطط له منه".

وخلال عرضه الذي استمر ثلاثين دقيقة، قال شندلر ان استخباراته اعترضت محادثة هاتفية بين مسؤول كبير في حزب الله المتحالف مع النظام السوري، ودبلوماسي ايراني.

وقالت الصحيفة ان مسؤول حزب الله قال ان قوات الاسد هي التي نفذت هجوم اب/اغسطس وانه يشعر بان الاسد "فقد اعصابه" وارتكب "خطأ جسيما" باعطاء الامر باستخدام الاسلحة الكيميائية.

واضافت شبيغل ان هذا التطور قد يؤثر على النقاش بشأن توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا، مع سعي واشنطن وباريس للحصول على دعم لمعاقبة دمشق.