وزير الداخلية المصري ينجو من هجوم بالسيارة المفخخة على موكبه

نجا وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم من هجوم بالسيارة المفخخة استهدف موكبه صباح الخميس، كما افادت مصادر امنية وكالة فرانس برس.

نجا وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم من هجوم بالسيارة المفخخة استهدف موكبه صباح الخميس، كما افادت مصادر امنية وكالة فرانس برس.

وظهر ابراهيم على التلفزيون الرسمي بعيد ظهر الخميس بعد قرابة ساعتين من نجاته من محاولة اغتيال مؤكدا انها "محاولة خسيسة".

وقال الوزير ان الانفجار ناتج عن "عبوة تم تفجيرها عن بعد" استهدفت سيارته موضحا ان الهجوم ادى الى "تدمير 4 سيارات حراسة وسيارات للمواطنين التي تصادف وجودها" في المكان.

واكد ان "هناك ضابطا حالته خطيرة والكثير من الاصابات بين الحرس".

واضاف الوزير ان "طفلا صغيرا بترت ساقه".

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان انه في "حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا إنفجرت عبوة ناسفة حال مرور موكب ززير الداخلية بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر ما اسفر عن وقوع عدد من الإصابات بطاقم الحراسة وبعض المواطنين الذين تصادف تواجدهم بمكان الحادث".

واكدت وزارة الصحة ان 7 اشخاص اصيبوا نقل اثنان منهم الى مستشفى عام وخمسة اخرون الى مستشفى الشرطة.

وهو اول اعتداء بالسيارة المفخخة في القاهرة منذ سنوات طويلة.

وياتي بعد القمع العنيف لانصار الرئيس الاسلامي المخلوع محمد مرسي الذي عزله الجيش في مطلع تموز/يوليو فيما كانت الشرطة، باوامر من ابراهيم، تتقدم هذه الحملة.

وادى عزل مرسي ومن ثم اعتقاله في 3 تموز/يوليو من قبل الجيش الى موجة عنف في مصر اوقعت اكثر من الف قتيل غالبيتهم من المتظاهرين الاسلاميين. وفي الوقت نفسه تكثفت الهجمات ضد قوات الامن في سيناء لكن ايضا في مدن اخرى في البلاد.

 

×