عقد جلسة مفاوضات رابعة بين الفلسطينيين والاسرائيليين دون اي اختراق

اعلن مسؤول فلسطيني الاثنين انه تم عقد جلسة مفاوضات رابعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، مشيرا الى عدم حدوث اي اختراق حتى الان.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "عقدت جلسة تفاوض مساء السبت بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني وهي الجلسة الرابعة، لكنها لم تحدث اي اختراق حتى الان".

واشار المسؤول الى انه "من المقرر عقد جلسة اخرى غدا الثلاثاء ولكن من الواضح ان الجانب الاسرائيلي ليس جاهزا حتى الان للتقدم في المفاوضات".

وبحسب المسؤول فانه "خلال كل جلسات التفاوض السابقة لم يتم الاتفاق على جدول اعمال واضح ومحدد للقضايا التي سيتم مناقشتها" موضحا ان الجانب الفلسطيني "قدم وجهة نظره لحل كافة قضايا الحل النهائي وسط مناقشات حادة".

وقضايا "الوضع النهائي"هي حق العودة لنحو خمسة ملايين لاجىء فلسطيني وحدود الدولة الفلسطينية المقبلة ومصير القدس ووجود المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة التي يقيم فيها اكثر من 360 الف مستوطن.

وتابع المسؤول "الجانب الاسرائيلي قدم ورقة عامة من 17 بندا دون اي تفاصيل حول وجهة النظر الاسرائيلية".مؤكدا ان الفلسطينيين يصرون على "حدود عام 1967 كمرجعية للمفاوضات".

واكد المسؤول انه "لا يوجد اي تقدم وما يجري عمليا هو لقاءات وليس مفاوضات لانه لم يتم التفاوض على اي قضية حتى الان".

واستؤنفت مفاوضات السلام نتيجة جهود كثيفة بذلها وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي عقد مع الطرفين اول لقاء في واشنطن في 30 تموز/يوليو بعد توقف استمر ثلاث سنوات.

والتقى مفاوضو الطرفين مرارا بسرية تامة في القدس.

واثارت اسرائيل غضب الفلسطينيين عبر سماحها ببناء اجمالي 2129 مسكنا في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية.

وعقد آخر اجتماع بين طرفي النزاع في ايلول/سبتمبر 2010 وتوقفت المفاوضات خلاله بسرعة عند انتهاء تجميد للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة لمدة عشرة اشهر.

 

×