×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

النسور: الأردن لن يكون لا ممراً ولا مستقراً لأي حرب على سوريا

أعلن رئيس الحكومة الأردنية عبدالله النسور، اليوم الأحد، أن بلاده لن تكون ممراً ولا مستقراً، لا براً ولا جواً لأي عمل عسكري أميركي ضد سوريا، واستبعد اندلاع حرب اقليمية في المنطقة.

وأكّد النسور في حديث للتلفلزيون الحكومي الأردني، أن "الأردن لن يكون لا ممراً ولا مستقراً، لا براً ولا جواً في أي هجوم على سوريا.. ونؤكد هذا للشعبين السوري والأردني".

وأضاف "هذا الذي يحدث أو قد يحدث خلال الأيام القادمة ليس للأردن أية شراكة فيه من أي نوع كان"، مشيراً الى أننا "لا نتوقع بالضرورة من أن يطالنا من عواقب هذا الهجوم شيء، ولكن الاحتياط واجب ولأسوأ الاحتمالات حتى للبعيد منها".

وأشار إلى أن القوات المسلحة الأردنية "على أعلى درجات الإستعداد لحماية أرواح مواطنينا والمتواجدين على أراضينا، ومن المتسللين ومن تدفق السلاح، ومن ضربات هي بعيدة جداً وغير محتملة على الإطلاق ولكن علينا الاستعداد لكل طارئ".

واستبعد النسور اندلاع حرب اقليمية، قائلاً إن "الضربة الأميركية لسوريا قصيرة ومحددة الأهداف".

غير أنه أوضح "علينا توقع كل شيء، وفي كل الأحوال يجب وضع سيناريوهات الأبعد والأقرب احتمالاً"،

وأضاف "كثير مستبعد أن هذه الضربة تؤدي إلى حرب إقليمية على الفور، فالأمر يعتمد على رد فعل الدولة السورية، وهو الذي سيقرر ردود فعل الأطراف الأخرى، فإذا كانت هذه الدولة استبعدت الضربة وكانت الضربة كما هو مرجّح قصيرة محدّدة الأهداف فنحن لا نتوقع انتشار الحرب في المنطقة ".

وكان النسور، أعلن في وقت سابق اليوم، أن بلاده ليست جزءاً من أي حرب متوقعة على سورية، داعياً مواطنيه إلى "عدم القلق والذعر".

وقال خلال ترؤسه اجتماعاً للمجلس الأعلى للدفاع المدني، إن الأردن "ليس جزءاً من أي حرب متوقعة على سورية، ونحن نستعد من قبيل الإحتياط، وليس من قبيل شعورنا بالخطر".

وأضاف أن الحكومة "لا ترى أن هناك سبباً للخوف من تفاقم الأوضاع في سورية جرّاء عمل عسكري متوقع، كون المملكة لن تكون منطلقا للهجوم على هذا البلد".

وأوضح أنه "إذا كان هناك أي عمل عسكري ضد سورية فلن يكون عبر أجوائنا وأراضينا ولا داعي للقلق أو الذعر".

بدوره، أعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام محمد المومني، في وقت سابق اليوم، أن الإدارة الأميركية لم تطلب من بلاده أن تكون جزءاً من حملتها العسكرية المحتملة على سوريا.

ونفى علمه بتوقيت الضربة الأميركية على سوريا، قائلاً "لا نعلم بساعة الصفر، لأننا لسنا جزءاً من الحرب"، موضحاً أن "أي تصعيد على الأزمة السورية قد ينشأ ويتطور سيأخذ أبعاداً إقليمية وبالتالي قد يأخذ أبعاداً اقليمية".

واعتبر انحسار الأزمة السورية "مصلحة أردنية"، وأشار إلى أن "أي تصعيد للأزمة السورية سنتعامل معه"، موضحاً أن الأردن "يملك القدرة على حماية أراضيه وسمائه"، مكرّراً بأنه "لن تستخدم أراضينا لأي ضربة عسكرية ضد سوريا".

وأوضح أن الأردن "لن يكون منطلقا لأي هجوم على سوريا"، مشيراً إلى أن "هذا الأمر يتعارض مع المصالح العليا للدولة الأردنية".

الى ذلك، قال المومني إن الأردن "إذا أضطر للتعامل مع موجات لاجئين، فإن الطاقة الإستيعابية في مخيمات اللاجئين السوريين تبلغ 130 ألفاً، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الدولية ضمن إمكانياته وقدراته"، مشيراً الى "العبء الكبير الذي يتحمله الأردن جرّاء استضافة مئات ألاف اللاجئين السوريين".

وكان الأردن توقع أمس السبت، نزوح أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين إلى أراضيه، جرّاء أية تداعيات أو تصعيد في الأزمة السورية على ضوء الحديث عن توجيه ضربة عسكرية أميركية ضد هذا البلد.

وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، مؤخراً، أن المملكة لن تكون مُنطلقاً لأي عمل عسكري ضد سورية، داعية لأن "لا يُجرّب أحد الأردن".

 

×