تحليل العينات المستخرجة من سوريا قد يستغرق "حتى ثلاثة اسابيع"

اعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان تحليل العينات التي استخرجها مفتشو الامم المتحدة بشأن الاسلحة الكيميائية خلال مهمتهم في سوريا هذا الاسبوع قد يستغرق "حتى ثلاثة اسابيع"، وذلك في بيان صدر في مقر المنظمة في لاهاي التي وصلها المفتشون عصر السبت.

وقالت المنظمة في بيانها ان "الادلة التي جمعها الفريق سيتم الان تحليلها في المختبر"، مضيفة ان "هذه الاجراءات يمكن ان تستغرق حتى ثلاثة اسابيع".

وأضافت انه "سيتم بذل كل الجهود الممكنة لتسريع العملية"، مشيرة الى ان المحققين سيرفعون تقريرهم، حالما ينتهون من وضعه، الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.

وقد وصل المفتشون عصر السبت الى هولندا على متن طائرة اقلتهم من لبنان واستأجرتها الحكومة الالمانية.

وحطت الطائرة في مطار روتردام، الاقرب الى لاهاي، في الساعة 11,00 تغ.

وكان فريق المفتشين الذي يرأسه آكي سيلستروم والذي يضم في عداده تسعة موظفين في المنظمة قد وصل الى سوريا في 18 آب/اغسطس لاجراء عمليات تحقيق ميدانية في عدد من المواقع التي يتبادل النظام السوري والمعارضة المسلحة الاتهامات باستخدام السلاح الكيميائي في قصفها. ولكن منذ الاثنين ركز الفريق عمله على التحقيق الهجوم الكيميائي الواسع النطاق الذي تعرضت له غوطة دمشق في 21 الجاري واوقع بحسب واشنطن 1429 قتيلا بينهم 423 طفلا.

وفي حين اتهمت واشنطن النظام السوري بشن الهجوم، نفت دمشق اي علاقة لها به متهمة المعارضة باستخدام اسلحة كيميائية ضد جنود الجيش السوري.

وقال المتحدث باسم منظمة حظر الاسلحة الكيميائية مايكل لوهان لوكالة فرانس برس انه "سيتم ارسال العينات الى حوالى خمسة مختبرات حول العالم، في دول غير معنية سياسيا" بهذه القضية.

واضاف ان "كل عينة سواء اكان عينات تربة او ماء او دماء، سيتم قسمتها الى جزأين وكل جزء سيرسل الى مختبر مختلف كي تكون النتائج جديرة بالثقة".

ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية هي الذراع التنفيذية لمعاهدة الاسلحة الكيميائية التي تم اقرارها برعاية الامم المتحدة وهي مكلفة السهر على احترام بنود هذه المعاهدة التي تنص على تدمير هذا النوع من الاسلحة.