مصر: قتيل وأكثر من 20 مصابا في اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومعارضين له

قال مسؤول صحي في مدينة بورسعيد الساحلية المصرية إن شخصا قتل اليوم الجمعة وأصيب 21 آخرون في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المعزول محمد مرسي بالمدينة.

وتظاهر ألوف المؤيدين لمرسي اليوم في القاهرة ومدن أخرى ودارت اشتباكات في بعض الأماكن بينهم وبين قوات الأمن وبعض الأهالي.

وقال أيمن جابر مسؤول الطواريء في مديرية الشؤون الصحية ببورسعيد لرويترز إن جثة القتيل نقلت إلى مستشفى ببورسعيد.

وفي مدينة دمنهور شمالي العاصمة ذكرت مصادر أمنية إن ستة أشخاص أصيبوا في اشتباكات

وقال شهود في مدينة طنطا شمالي القاهرة إن الشرطة أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على مؤيدين لمرسي رشقوها بالحجارة وإن الشرطة تلاحق المتظاهرين في عدة شوارع.

وكان شخصان قتلا في طنطا في اشتباكات بين قوات الأمن ومؤيدين لمرسي خلال مظاهرات يوم الجمعة الماضي.

وفي مدينة أسيوط جنوبي العاصمة قال شهود إن قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على مؤيدين لمرسي اقتربوا من أحد أقسام الشرطة.

وأضاف أن المتظاهرين رشقوا قوات الأمن بالحجارة وأن الاشتباكات امتدت إلى شوارع قريبة من قسم الشرطة.

وعزل الجيش مرسي في الثالث من يوليو تموز بعد مظاهرات حاشدة طالبت بتنحيه لكن جماعة الإخوان المسلمين قالت إن عزله انقلاب عسكري، ومنذ ذلك الوقت قتل أكثر من ألف شخص أغلبهم من مؤيدي الجماعة في عنف سياسي.

وقال شهود عيان ووسائل إعلام محلية إن قوات الجيش أغلقت طرقا تؤدي إلى وسط القاهرة حيث مقار الحكومة والبرلمان والسفارتين الأمريكية والبريطانية كما أغلقت الطريق المؤدية إلى مبنى وزارة الدفاع في شمال العاصمة لمنع مؤيدي مرسي من الوصول إلى تلك المقار فيما يبدو.

وفي حادث منفصل قال مسؤول في وزارة الداخلية لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن رجل أمن وأحد المارة قتلا اليوم وأصيب رجل أمن في هجوم مسلحين يستقلون سيارتين على نقطة للشرطة بشرق القاهرة.

ولم يتسن على الفور التأكد من أن الحادث متصل بالعنف السياسي في البلاد.