×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

ايران تواصل تركيب اجهزة طرد مركزي جديدة واكثر سرعة

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير الاربعاء ان ايران واصلت منذ مايو الماضي تركيب اجهزة طرد مركزي جديدة تمكنها من تخصيب اليورانيوم بشكل اسرع في موقعها بنطنز، فيما من المقرر استئناف المحادثات بين الجانبين في اواخر سبتمبر.

وقالت الوكالة في تقريرها الفصلي الذي اطلعت وكالة فرانس برس عليه ان "ايران تواصل تركيب اجهزة طرد مركزي من نوع اي-ار-2ام في احدى الوحدات في موقع نطنز وسط ايران".

واضاف التقرير ان ايران باتت الان تمتلك 1008 اجهزة للطرد المركزي المتطورة، بزيادة تبلغ 698 جهازا وردت في تقرير الوكالة في مايو الماضي.

الا ان التقرير قال ان هذه الاجهزة لا تزال فارغة، واضاف انه "لم يتم تلقيم اي من اجهزة اي-ار-2إم" باليورانيوم الطبيعي.

وتشكل اجهزة الطرد المركزي هذه مصدر قلق بشكل خاص لانها تتيح لطهران تخصيب اليورانيوم بوتيرة اسرع ما يسمح لها بالحصول على كمية من المواد الانشطارية الضرورية لصناعة قنبلة ذرية بشكل اسرع لو رغبت في ذلك.

وتشتبه البلدان الغربية واسرائيل في سعي ايران الى تطوير السلاح النووي بحجة تطوير برنامجها النووي المدني، الا ان طهران تنفي هذه التهمة نفيا قاطعا.

وفي وقت سابق الاربعاء، اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية استئناف محادثاتها مع ايران حول برنامج طهران النووي المثير للجدل في 27 سبتمبر.

وانتهى آخر لقاء بين الوكالة وايران في منتصف مايو الماضي بالفشل. وتاخر عقد الاجتماع التالي بسبب انتخابات الرئاسة التي فاز فيها الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني الذي يعتبر معتدلا.

وقال التقرير انه "نظرا لطبيعة وحجم المعلومات الموثوقة المتوافرة لدى الوكالة حول الابعاد العسكرية المحتملة لبرنامج ايران النووي، فانه يبقى من الضروري والملح الحوار مع ايران حول فحوى مخاوف الوكالة".

واضافة الى اجهزة الطرد المركزي الجديدة فقد قامت ايران بتركيب عدد اكبر من اجهزة الطرد الاقدم اي ار-1 في نطنز حيث اصبح عددها الان 15416 مقارنة مع 13555 قبل ثلاثة اشهر.

وقال التقرير انه في مفاعل اراك للماء الثقيل، وهو الموقع الاخر الذي يثير المخاوف نظرا لقدرته على انتاج البلوتونيوم لاستخدامه في سلاح نووي، فقد تم تركيب وعاء المفاعل ولم يتم بعد تركيب باقي الاجزاء.

وقالت الوكالة ان ايران اعلمتها ان الموعد المقرر لبدء تشغيل المفاعل وهو الربع الاول من العام 2014 "غير ممكن التحقيق".

الا ان الوكالة دانت عدم تقديم ايران منذ العام 2006 معلومات حديثة عن تصميم ذلك الموقع وهو ما له "تاثير عكسي متزايد على قدرة الوكالة على التحقق" من التطورات فيه.

وكانت ايران اعلنت في السادس من اغسطس استعدادها لاجراء مجادثات "جدية" بشان برنامجها النووي بدون تاخير.

وقال مسؤول دولي على اطلاع بملف ايران النووي ان الوكالة "تتطلع" لمعرفة كيف ستجري المفاوضات في ظل الرئيس الجديد روحاني "وكيف سيؤثر ذلك على المحادثات".

وياتي تقرير الوكالة قبل اجتماع حكام الوكالة ال35 المقرر في الفترة من 9 الى 13 سبتمبر في فيينا.

وتحاول الوكالة التفاوض حول اتفاق يتيح لها الوصول الى اكبر عدد ممكن من المواقع والاشخاص والوثائق كي تتمكن من توضيح كل النقاط المطروحة في تقريرها الشديد الانتقاد لايران الصادر في نوفمبر 2011.