رئيس وزراء أستراليا يقول ان سوريا الآن هي أعظم أزمة سياسية بالعالم

قال رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود ان الأزمة في سوريا هي من دون شك حالياً أعظم أزمة سياسية بالعالم.

وأفادت وكالة الأنباء الأسترالية (آي آي بي) اليوم الثلاثاء عن اتصال رود وأوباما لبحث الأزمة السورية التي اعتبر ان لها "أبعاداً تاريخية".

وقال رود أمام حشد في معهد "لوي" بسيدني "ناقشنا كفية رسم الطريق قدماً، والرئيس أوباما يبحث الخيارات".

وشدد على انه لا يستطيع، كما لا يستطيع العالم أن يغض الطرف عن الحرب الأهلية التي تزداد سوءاً في سوريا.

وأضاف "من دون شك، ان سوريا الآن هي أعظم أزمة سياسية وكارثة إنسانية بالعالم".

ورأى ان التاريخ سيحكم على المجتمع الدولي بشكل سيء إذا لم يوقف الذبح، مشبهاً ما تشهده سوريا بمجزرة سيبرنيكا بالعام 1995 والإبادة الجماعية في رواندا بالعام 1994.

وذكر رود ان ثقته وثقة المجتمع الدولي تتزايد بأن النظام السوري هو من استخدام أسلحة كيميائية في الهجوم القانل على مدنيين قرب دمشق في الأسبوع الماضي.

كما أشار إلى انه وأوباما أدانا محاولة القناصة إعاقة عمل خبراء الأمم المتحدة الذي يحققون في استخدام اسلحة كيميائية في ذاك الموقع.

وكان البيت الأبيض أصدر بياناً أعلن فيه ان أوباما ورود تحدثا هاتفياً حول العنف المستمر في سوريا.

وأضاف انهما عبر عن قلقهما الكبير من التقارير عن استخدام أسلحة كيميائية ضد مدنيين قرب دمشق يوم الأربعاء الماضي.

وناقش أوباما ورود ردود المجتمع الدولي المحتملة، واتفقا على الاستمرار في التشاور الوثيق بينهما.

 

×