×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

إيران تحذر من أن أية خطوة استفزازية ضد سوريا قد تصعد التوتر في المنطقة

حذر المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، من خطورة الحديث عن احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا، مشيرا إلى أن أية خطوة استفزازية قد تصعد مستوى التوتر في المنطقة برمتها.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عراقجي، قوله تعليقاً على التصريحات الأميركية باحتمال توجيه ضربة عسكرية على سوريا، إنه "في الوقت الذي تواجه فيه الأزمة السورية مرحلة حساسة جراء استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل إرهابيين، وفي الوقت الذي تحتاج فيه المنطقة إلى السلام والصبر، فإن التحدث عن جهوزية لشن ضربة عسكرية على سوريا من دون موافقة مجلس الأمن الدولي هو أمر خطير".

وأضاف أن "إيران أكدت أكثر من مرة أن لا حل عسكرياً للأزمة السورية"، محذراً من أن "هذه الإجراءات والخطوات الاستفزازية تزيد القضايا الإقليمية تعقيداً وتصعّد التوتر" في المنطقة.

ولفت المسؤول الإيراني إلى أن لا حل عسكرياً للأزمة السورية مجدداً التأكيد على أن "الأزمة السورية لا يمكن حلها إلا سلمياً ومن خلال الحوار، كما لا يوجد تفويض أممي لأي تدخل عسكري في سوريا".

واعرب عن أمله بأن يتخذ البيت الأبيض "موقفاً حكيماً"، محذراً من أن اتخاذ إجراءات، مثل إرسال سفن حربية، لن يساعد في حل الأزمة.

ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن لا أدلة على استخدام الجماعات "الإرهابية" والمسلحين للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في سوريا.

ومن جهة ثانية، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حسن أسفاري، قوله إن الولايات المتحدة ستكون الخاسر الأول من مثل هذه الإجراءات.

وأوضح أسفاري أنه "بعد فشل سياسة الدول الغربية حيال شعب سوريا وحكومتها وجيشها، بدأت (هذه الدول) في تزوير الوقائع لاتهام الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية"، معتبراً أن "الغرب الذي غزا العراق عام 2003 بذريعة التخلص من أسلحة الدماء الشامل فيه، يحاول الآن اتهام الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية".

وشدد على أن "التدخل العسكري وتسليح المعارضة السورية لن يؤدي إلى تحقيق أهداف الغرب في سوريا".

وكان وزير الدفاع الأميركي، تشاك هاغل، أعلن أن البنتاغون يقوم بعملية تحريك للقوات كي تكون جاهزة في حال قرر الرئيس، باراك اوباما، تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا.