استراليا تطالب سوريا بالسماح للمفتشين الدوليين بالتحقيق في الهجوم

صرح رئيس الوزراء الاسترالي كيفن راد الاحد ان مؤشرات "تدل بقوة" على انه جرى استخدام اسلحة كيميائية في سوريا، مطالبا نظام الرئيس بشار الاسد بالسماح لمفتشي الامم المتحدة بالوصول الى موقع الهجوم المفترض في ريف دمشق للتحقق ميدانيا مما حصل.

وقال راد انه بعد التقارير التي اكدت مقتل اكثر من 350 شخصا في هجوم باسلحة كيميائية في ريف العاصمة السورية، يتعين على النظام السوري ان يثبت ان لا يد له فعلا في ما جرى.

وقال رئيس الوزراء الاسترالي خلال مؤتمر صحافي في كانبيرا ان حكومته ترى ان "مؤشرات تدل بقوة على حصول استخدام لاسلحة كيميائية".

واضاف ان الادلة "تشير ايضا الى النظام السوري".

غير ان راد اكد انه "على الرغم من هذا فان الاستنتاجات النهائية في هذا الامر تنتظر الوصول التام والكامل لمفتشي الاسلحة في الامم المتحدة الى الموقع".

وطالب رئيس الوزراء الاسترالي نظام الاسد الذي نفى استخدام اسلحة كيميائية بالسماح للمحققين الدوليين الموجودين في دمشق بالتوجه الى مكان الهجوم.

وقال راد الذي تتولى بلاده في تشرين الاول/اكتوبر المقبل الرئاسة الدورية لمجلس الامن ان "مهمة الاثبات تقع الان على عاتق النظام السوري الذي عليه ان يبرهن على براءته او ادانته في هذا الشأن".

وتابع ان استراليا ستركز على "التوصل الى التوافق اللازم مع الاعضاء الآخرين في مجلس الامن لدعم الوصول الى الموقع من قبل مفتشي الاسلحة".

واضاف راد "اذا تبين ان النظام السوري مسؤول عن هجوم بسلاح كيميائي، فسنتحرك بالتشاور مع دول اخرى لتحديد الردود المناسبة".

وتابع "في نظري انه امر مثير للاشمئزاز".

واكد رئيس الوزراء الاسترالي ان "فكرة امكانية حدوث هجمات من هذا النوع ضد مدنيين عزل بهذا الهول وهذا العدد من القتلى من اطفال ونساء ورجال وعائلات (...) اشبه بمشهد من القرون الوسطى لا امرا نتوقع مشاهدته على شاشاتنا في العام 2013".

واضاف "لا نريد ان يحدث ذلك مجددا".