تعزيزات للقوات النظامية الى ريف اللاذقية وسط معارك عنيفة ومقتل "امير" جهادي

ارسلت القوات النظامية تعزيزات الى ريف محافظة اللاذقية في غرب سوريا، حيث تخوض معارك عنيفة مع مقاتلين معارضين، ادت الى مقتل "أمير" جهادي، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.

من جهته، قال الاعلام الرسمي ان القوات النظامية والمسلحين الموالين لها، استعادوا عددا من المناطق في هذه المحافظة الساحلية التي تعد نقطة ثقل للطائفة العلوية، الاقلية الدينية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "القوات النظامية ارسلت تعزيزات ضخمة الى ريف اللاذقية، وتقوم بقصف المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بشكل عنيف".

واشار الى ان اشتباكات عنيفة تدور في ريف اللاذقية، ، لا سيما في منطقتي استربة والحمبوشية "في محاولة من القوات النظامية استعادة السيطرة على كامل المنطقة".

من جهته، نقل التلفزيون الرسمي السوري عن مصدر عسكري قوله ان "قواتنا الباسلة بالتعاون مع القوى الامنية وقوات الدفاع الوطني تعيد الامن والاستقرار الى قرى الخراطة والخنزورية والبلوطة والحمبوشية وبارودا وجبل الشعبان وجبل الشيخ نبهان في ريف اللاذقية".

الا ان عبد الرحمن قال ان الجيش النظامي "سيطر على اطراف بعض القرى، والاشتباكات لا تزال مستمرة وعنيفة".

واشار عبد الرحمن الى ان "العديد من المقاتلين (الجهاديين) الاجانب قتلوا في المعارك"، لافتا الى ان من بينهم "أمير ليبي في الدولة الاسلامية في العراق والشام" المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وكان مقاتلون معارضون شنوا منذ نحو اسبوعين معركة "تحرير الساحل" انطلاقا من معاقل لهم في مناطق نائية في ريف اللاذقية، وتمكنوا من السيطرة على بعض القرى.

وفي انحاء مختلفة من سوريا، قصف الطيران الحربي مناطق عدة، منها جبل الاربعين في محافظة ادلب (شمال غرب) ومدينتني داريا والزبداني قرب دمشق، ومدينة دير الزور في شرق البلاد.

وادت اعمال العنف السبت الى مقتل 124 شخصا، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في كل سوريا.

 

×