×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

تظاهرات جديدة لانصار مرسي في مصر

نظم انصار الرئيس الاسلامي المخلوع محمد مرسي مسيرات عدة الثلاثاء وخصوصا حول مبان وزارية في تحد جديد للسلطات التي تهدد بفض اعتصامي مؤيديه الكبيرين في القاهرة.

وشهدت واحدة من هذه المسيرات اشتباكات امام وزارة الاوقاف في وسط القاهرة بين انصار جماعة الاخوان وسكان حي عابدين ما دفع قوات الأمن المركزي الى القاء قنابل الغاز المسيل للدموع لفض هذه الاشتباكات.

واختبار القوة هذا مع السلطة التي شكلها الجيش الذي وعد بفض اعتصامي اشارة رابعة العدوية بمدينة نصر، شمال شرق القاهرة، وميدان النهضة، جنوب العاصمة حيث يقيم آلاف الاسلاميين منذ اكثر من شهر مع نساء واطفال، يثير قلق الاسرة الدولية التي تخشى حمام دم.

واضافة الى هذين الاعتصامين ينظم انصار مرسي بقيادة جماعة الاخوان، التي ينتمي اليها، مسيرات منتظمة في العديد من انحاء البلاد في محاولة لابقاء الضغط على السلطات الجديدة من اجل اعادة مرسي الذي اقاله الجيش واوقفه في الثالث من يوليو الماضي.

وغداة قرار القضاء المصري الاثنين تجديد حبس الرئيس المعزول 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة "التخابر مع حركة المقاومة الاسلامية حماس للقيام باعمال عدائية" مطلع عام 2011، تظاهر العشرات امام وزارات عدة في وسط القاهرة حيث نشرت قوات الامن بكثافة.

كما نظم انصار مرسي مسيرة في الاسكندرية (شمال).

وتحت شعار "معا ضد الانقلاب والصهاينة"، دعا الائتلاف الموالي لمرسي الى "مليونية" جديدة الثلاثاء في محاولة للعب على الوتر الوطني بعد غارة جوية في سيناء نسبها الجهاديون الى اسرائيل التي تقول وسائل اعلامها انها تتعاون بشكل وثيق مع الجيش المصري في ملف الامن الحساس في شبه الجزيرة المصرية.

واعلنت الشرطة انها ستفض الاعتصامين بطريقة "تدريجية".

وقال مسؤول كبير في الشرطة وضابط ملحق بوزارة الداخلية رفضا كشف هويتهما لوكالة فرانس برس الاحد ان قوات الامن ستعمد في البداية الى "تطويق" منطقتي رابعة العدوية والنهضة حتى "تفسح في المجال لمن يرغب في المغادرة وللحؤول دون دخول احد".

لكنهما لم يحددا موعدا لبدء العملية.

وفي رابعة العدوية وهو مكان الاعتصام الاكبر، يقوم عشرات المتطوعين بحراسة الموقع الذي بات محاطا بحواجز من قطع الآجر واكياس الرمل.

وتتهم الحكومة والصحف المصرية هؤلاء بانهم "ارهابيون" خزنوا اسلحة رشاشة في الموقعين ويستخدمون النساء والاطفال "دروعا بشرية"، فيما يؤكد انصار مرسي ان تجمعاتهم سلمية.

وخلال شهر واحد قتل اكثر من 250 شخصا معظمهم من المتظاهرين المؤيدين لمرسي، في صدامات مع قوات الامن وانصار السلطات الجديدة في مصر التي تواجه صعوبة على ما يبدو في تبني استراتيجية واضحة بين مؤيدي استخدام القوة الذين يتمتعون بدعم جزء كبير من السكان، ودعاة الحوار الذين يلقون دعم الاسرة الدولية.

اما قادة الجيش والشرطة فيبدون مستعدين للتدخل لكن تحفظات شخصيات سياسية مثل حائز نوبل للسلام محمد البرادعي نائب الرئيس تدفعهم الى التروي، كما يرى محللون.

وقالت رباب المهدي استاذة العلوم السياسية في الجامعة الاميركية في القاهرة انها "اعتصامات ليست كغيرها" لان "الامر يتعلق بالقوة السياسية الافضل تنظيما والشرطة تعرف ان الثمن الذي ستدفعه سيكون باهظا".

وفي واشنطن، قالت الولايات المتحدة انها تشعر "بقلق بالغ" من "احتمال (اندلاع) عنف في مصر" بين مؤيدي مرسي ومناهضيه، داعية الى حوار بين كل الاطراف يقود الى "ديموقراطية دائمة".

وقالت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف انه "يعود الى الشعب المصري ان يقرر ما هو شكل حكومته المقبلة.

قلنا وكررنا ان القرار لا يعود الينا"، مؤكدة "الحاجة الى عملية شاملة وديموقراطية" والحاجة الى ان يحترم القادة المصريون حق الناس في التجمع السلمي.

واضافت "لا ننحاز الى احد ولن نقرر ما يجب ان يكون عليه مستقبل حكومة مصر".

ودعت هارف الى وقف الاعتقالات في مصر. وقالت ان "موقفنا لم يتبدل نستمر في الدعوة الى انهاء كل التوقيفات والاعتقالات ذات الدوافع السياسية ونشدد على انها لا تساعد مصر في تجاوز هذه الازمة".

ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه الازهر اتصالات جديدة مع مختلف الاطراف لمحاولة تحقيق المصالحة وانهاء حالة الاستقطاب السياسي.

وقد اكد شيخ الازهر الامام الاكبر احمد الطيب انه دعا الاثنين كل الاطراف الى مشاورات للتوصل الى حل.

وقالت جماعة الاخوان المسلمين انها لم تتلق اي دعوة وترفض اي حوار مع "السلطة غير الشرعية".

 

×