×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

تعاون امني "شامل ومحكم" بين الجزائر وتونس

اكد وزير الخارجية التونسي عثمان جارندي الثلاثاء بالجزائر ان التنسيق الامني بين البلدين "شامل ومحكم" ويدوم منذ زمن طويل، الا ان الوضع الامني في المنطقة دفع الى "التشاور مجددا" مع الجزائر.

وقال جارندي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري مراد مدلسي" التنسيق الامني شامل ومحكم وقائم منذ زمن بعيد، فهناك اتصالات متواصلة بين مسؤولي الامن"

واضاف"ان الوضع الامني في المنطقة يحتم علينا المزيد من التشاور" موضحا ان "الارهابيين يستمدون قوتهم من تعدد جنسياتهم وقدرتهم على التنقل".

ومن جانبه اكد مراد مدلسي ان " التعاون الامني له اهداف نبيلة وسنوفر له الامكانيات اللازمة" لكنه استبعد ان يصل هذا التعاون الى قيام الجيش الجزائري بعمليات داخل التراب التونسي.

وقال "هناك خطوط حمراء يجب اخذها بعين الاعتبار" موضحا "الخطوط الحمراء هي ان الجزائر لا يمكن ان تتدخل في اي دولة ولو كانت دولة جارة وحبيبة مثل تونس".

وتابع "التعاون مفيد جدا ونحن نشعر ان الارهاب يهم الجميع".

ورفض الوزيران اعطاء تفاصيل حول التعاون الامني حتى ان مدلسي قال "لا تنتظروا منا ان نعطيكم الاستراتيجية التي سنتبعها في الميدان".

وحل وزير الشؤون الخارجية التونسي الثلاثاء بالجزائر على رأس وفد سياسي وامني هام في زيارة عمل تدوم يومين.

و في اول تصريح له بمطار الجزائر هواري بومدين اوضح رئيس الدبلوماسية التونسية ان زيارته للجزائر تندرج في إطار التشاور "الذي لم ينقطع أبدا" بين البلدين، كما افادت وكالة الانباء الجزائرية.

وكان المتحدث باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني اكد في بيان لوكالة فرانس برس ان "التعاون في المجال الامني" سيكون في صلب محادثات الوزيرين.

ومن جهته استقبل وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية الوفد الامني المرافق لوزير الخارجية التونسي.

وقد تناول اللقاء "تنسيق الجهود في مكافحة الارهاب وعمل الاجهزة الامنية على مستوى الحدود بين البلدين".

وتنسق قوات الامن الجزائرية والتونسية عملياتها على جهتي الحدود لمنع تسلل المسلحين الذين يلاحقهم الجيش التونسي في جبل الشعانبي منذ اغتيال ثمانية جنود تونسيين الاسبوع الماضي.

وذكرت الصحف الجزائرية ان الجيش الجزائري دفع باكثر من 6500 عسكري الى منطقة الحدود منهم عدة وحدات للقوات الخاصة.

ومن اولى نتائج التنسيق قتل ثلاثة مسلحين ليل الجمعة السبت دخلوا الاراضي الجزائرية من تونس في منطقة بئر العاتر بولاية تبسة (700 كلم شرق الجزائر)، كما ذكرت صحيفة الخبر.

ويختم الوزير التونسي زيارته الاربعاء بعد ان يلتقي رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال.