قتيلان وستة جرحى بانفجار لغم بآلية للجيش التونسي بغرب البلاد

قتل عسكريان تونسيان في تفجير استهدف آلية تابعة للجيش التونسي في منطقة جبل الشعانبي بمحافظة القصرين بغرب البلاد.

وقال مصدر عسكري ليل الأحد الاثنين ان عسكريا برتبة رقيب قتل وأصيب سبعة بجروح متفاوتة الخطورة جراء إنفجار لغم أرضي تحت دبابة،حيث تم نقل الجرحى إلى المستشفى العسكري بتونس العاصمة لتلقي العلاج الضروري.

وفي وقت لاحق قال التلفزيون الرسمي التونسي أن عسكريا ثانيا توفي متأثرا بجروحه التي أصيب بها أثناء الإنفجار.

ولم يقدم التلفزيون التونسي تفاصيل إضافية حول هذا القتيل الثاني،فيما ذكرت مصادر إذاعية محلية أنه ضابط برتبة ملازم ويدعى عبد العزيز الظاهري.

وزار علي العريض رئيس الحكومة التونسية يرافقه مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي،ورشيد الصباغ وزير الدفاع التونسي، ولطفي بن جدو وزير الداخلية ،و الفريق محمد صالح الحامدي رئيس أركان جيش البر ،جرحى الإنفجار .

وقال العريض في تصريحات للصحافيين،إن الوحدات الأمنية والعسكرية في بلاده"تكبدت خسائر بشرية،إلا أن ذلك ساهم في تحقيق نتائج ملموسة ضد الإرهابيين ".

يُشار إلى أن الجيش التونسي يشن منذ الأربعاء الماضي عملية عسكرية واسعة في منطقة جبل الشعانبي، إستخدم فيها الطائرات الحربية من نوع "فانتوم 5" والمدفعية الثقيلة، وذلك بعد مقتل 8 جنود(5 منهم ذبحاً) في كمين نصبه مُسلحون يُعتقد أنهم من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وتقول السلطات التونسية إنها تُطارد مجموعة مُسلّحة مرتبطة بتنظيم "القاعدة" يُقدر عدد أفرادها بنحو 35 عنصراً، كانوا اتخذوا من الكهوف والمغاور المنتشرة في جبل الشعانبي مخابئ لهم.

 

×