×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

مباحثات سعودية قطرية تمحورت حول التطورات التي تشهدها المنطقة

عقد العاهل الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اجتماعاً في قصر الصفا بمكة المكرمة مساء اليوم الجمعة ناقشا خلاله التطورات التي تشهدها المنطقة .

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) مساء اليوم أن الجانبين بحثا خلال اللقاء" آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين في جميع المجالات".

كما جرى بحث "مجمل الأحداث والتطورات التي تشهدها المنطقة وموقف البلدين منها".

وحضر الاجتماع ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز والأمير مقرن بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء والأمير متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله نائب وزير الخارجية، والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية.

كما حضره من الجانب القطري رئيس المؤسسة العامة القطرية للإعلام الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، ووزير الخارجية الدكتور خالد بن محمد العطية، ووزير الاقتصاد والتجارة الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني، وسفير قطر لدى المملكة علي بن عبدالله آل محمود.

وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي وصل إلى جدة (غرب السعودية) بعد ظهر اليوم ومنها توجه إلى مكة لأداء مناسك العمرة في أول زيارة خارجية له منذ توليه مقاليد الحكم في بلاده.

وكانت مصادر الخارجية السعودية ذكرت أن تطورات الأوضاع في المنطقة ولا سيما في مصر وسوريا تتصدر المباحثات القطرية السعودية إضافة إلى مستقبل العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران في ضؤ تولي القيادة الإيرانية الجديد زمام الحكم في إيران.

ومن المنتظر أن يشارك الشيخ تميم بن حمد آل ثاني،في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني فيما سيمثل السعودية وزير الدولة مساعد العيبان أسوة ببقية دول مجلس التعاون الخليجي.

وكان الأمير تميم (33 عاما) تسلم في 25 يونيو من والده الشيخ حمد بن خليفة رئاسة دولة قطر في خطوة فريدة من نوعها في التاريخ العربي.

ويتمتع الشيخ تميم بعلاقات جيدة مع السعودية.

ويرى دبلوماسيون غربيون أن زيارة الأمير القطري للسعودية كأول بلد يزوره ممنذ توليه مقاليد الحكم في بلاده " تأكيد على أن الدوحة حريصة على الحفاظ على التقليد الخليجي الذي يرى في الرياض الشقيقة الكبرى وأهمية التنسيق والتشاور معها في الأمور والقضايا الإقليمية والدولية".

 

×