×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

تونس ترفض الإتهامات الموجهة للجزائر بالوقوف وراء الأعمال الإرهابية التي شهدتها

رفضت تونس الإتهامات التي وجهها بعض الأطراف الحزبية والإعلامية للجزائر بالضلوع في الأعمال الإرهابية التي شهدتها البلاد خلال الأيام القليلة الماضية،وحذرت الأحزاب السياسية والمنظمات والجمعية الأهلية من خطورة المس بالعلاقات التونسية مع بقية الدول الشقيقة والصديقة.

وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان وزعته مساء اليوم الخميس،إنها "ترفض رفضا قاطعا كل ما من شأنه أن يستهدف إستقرار العلاقات بين تونس والدول الشقيقة والصديقة ،أو يعكّر صفوها".

وأكدت في المقابل على عمق مستوى التعاون الثنائي البناء والتنسيق الأمني الميداني المستمر بين تونس وجميع دول المنطقة ،وخاصة الجزائر الشقيقة بإعتبار حجم التحديات الأمنية المشتركة الماثلة أمامنا اليوم وجسامة تداعياتها على إستقرار بلداننا".

وأشارت إلى أن تونس "تُنزه الجزائر الشقيقة عن هذه الإتهامات ، وعن كل ما من شأنه أن يمس من أمن واستقرار بلادنا بإعتبار ترابط أمن البلدين، ووحدة مصير الشعبين الشقيقين تاريخا وحاضرا ومستقبلا".

وحذرت وزارة الخارجية التونسية في بيانها جميع الأطراف السياسية ومكونات المجتمع المدني "من مغبة المس بعلاقات تونس الأخوية والودية مع جميع الدول الشقيقة والصديقة لا سيما في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به بلادنا ويستدعي منا مزيدا من التقارب والتشاور مع جميع هذه الدول لتأمين شروط المناعة والاستقرار لشعوبنا".

من جهتها،استنكرت حركة النهضة الإسلامية التي تقود الإئتلاف الحاكم في تونس "تكرر إشارات بعض وسائل الإعلام إلى دول شقيقة وصديقة وإتهامها بالضلوع في أحداث الإغتيال والعنف التي وقعت في تونس".

ودعت في بيان وزعته اليوم الخميس،الجميع إلى تجنب "العبث بالمصالح العليا للوطن"،وإعتبرت أن تلك الإشارات والإتهامات "تهدف إلى إفساد علاقات تونس مع الدول الشقيقة والصديقة".

وكان عدد من السياسيين والحزبيين المقربين من الإئتلاف الحاكم في تونس الذي تقوده حركة النهضة الإسلامية اتهموا صراحة الجزائر بالوقوف وراء الكمين المسلح الذي أسفر عن مقتل 9 عسكريين(خمسة منهم تم ذبحهم) في محافظة القصرين التونسية المحاذية للحدود مع الجزائر.

كما لوحظ أن عددا من وسائل الإعلام التونسية ومواقع التواصل الإجتماعي المحسوبة على حركة النهضة الإسلامية، كثفت من إتهاماتها للجزائر بالتدخل في الشأن الداخلي التونسي، حتى أن البعض منها لم يتردد في تهامهما بالضلوع في عملية إغتيال المعارض القومي محمد براهمي في 25 من الشهر الماضي.

ودفعت هذه الإتهامات عمار بلاني الناطق الرسمي بإسم الخارجية الجزائرية إلى إدانة ما وصفه بـ"حملة التشويه والإدعاءات الكاذبة والشنيعة التي تستهدف الجزائر"،وأكد أن بلاده ستبقى " وفية لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وملتزمة بتعزيز علاقات الصداقة والتضامن مع الشعب التونسي".

 

×