×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

صحافيون فلسطينيون يتظاهرون احتجاجا على إغلاق مكتبي 'معا' و'العربية' بغزة

تظاهر عشرات الصحافيين الفلسطينيين، اليوم الخميس، في مدينة البيرة برام الله في الضفة الغربية، احتجاجاً على إغلاق سلطات الحكومة المقالة بغزة مكتبي وكالة "معا" المحلية وقناة العربية الفضائية السعودية.

وتجمع الصحافيون أمام مقر نقابة الصحافيين التي دعت للتظاهرة، وهم يحملون لافتات تندد بالتضييق على الحريات وتطالب بإعادة فتح المقرات المغلقة.

وقال نقيب الصحافيين، عبد الناصر النجار، في كلمته خلال التجمع "فوجئنا بقيام حماس بمواصلة مسلسل الإعتداءات على وسائل الإعلام الفلسطينية بإغلاق مقرات فضائية العربية وشبكة معا، وبعض المكاتب الاعلامية الأخرى، ضمن مسلسل مستمر، حيث منعت الصحف الفلسطينية الثلاث منذ الإنقلاب وحتى اليوم من دخول قطاع غزة".

واتهم النجار حركة "حماس" بأنها أغلقت العديد من محطات الإذاعة والتلفزة، وصادرت معداتها من أجل خنق حرية الرأي والتعبير، ومحاربة وسائل الإعلام الفلسطينية.

وأشار إلى أن النقابة توجهت للنائب العام الفلسطيني وقدمت "شكوى ضد مسؤولين في إعلام حماس بما فيهم مسؤول المكتب الاعلامي الحكومي بغزة، ومن يدعي أنه النائب العام، ولا يوجد في السلطة إلا نائب عام واحد هو الذي يقرر، وهو الذي يقول الكلمة" في إشارة للنائب العام بغزة التي اتخذ قرار الإغلاق المؤقت للمكتبين بدعوى وجود شكاوي ضدهما على خلفية نشر أخبار محرفة.

وقال النجار "تواصلنا مع اتحاد الصحافيين العرب واتحاد الصحافيين الدوليين، ومن خلالهما سنرفع قضايا في الدول العربية والأجنبية ضد كل مسؤول فلسطيني أياً كان موقعه، يوقف أو يغلق وسيلة إعلام أو يمنع صحفي عن العمل أو القيام بواجبه".

وكان النائب العام بغزة إسماعيل جبر، أعلن الخميس الماضي، إغلاق مكتبي قناة العربية، ووكالة معا الإخبارية بالقطاع، مبرراً ذلك بنشرهما "أخبارا مفبركة"، فيما تم إغلاق مكتب إعلامي لمخالفته قراراً بعدم تقديم خدمات إعلامية لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

وقال جبر في بيان نشرته وكالة "الرأي" الناطقة بلسان حكومة حماس بغزة، إن القرار "يأتي بعد نشر الوسيلتين لأخبار وشائعات وتلفيق وفبركة أخبار وبث معلومات ليس لها رصيد على أرض الواقع"، مضيفاً أنها "هددت السلم الأهلي وأضرت بالشعب الفلسطيني ومقاومته".

 

×