×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

رئيس وفد حكماء أفريقيا: ما حدث في مصر ثورة شعبية وليس انقلاباً

أعلن رئيس دولة مالي السابق ألفا عمر كوناري، اليوم الأربعاء، إن وفد "لجنة حكماء أفريقيا" الذي يترأسه سمع ما يكفي لوصف أحداث 30 يونيو بأنها "ثورة شعبية" وليست "انقلابًا عسكرياً".

وقال كوناري، في مؤتمر صحافي عقده وأعضاء "لجنة حكماء أفريقيا" اليوم، إن "الوفد سمع ما يكفي لوصف أحداث 30 يونيو بأنها ثورة شعبية وليست انقلاباً عسكرياً، وأن تدخل الجيش المصري لم يكن بهدف الوصول إلى السلطة وإنما كان لمنع اندلاع حرب أهلية".

وأوضح أن زيارة الوفد تأتي في "إطار الصداقة والأخوة لمصر بهدف الاستماع لكل الأطراف في ضوء الأحداث المؤلمة التي تشهدها البلاد بعد تبني الاتحاد الإفريقي القرار بتعليق أنشطة مصر"، معتبراً أن القرار "لا يُعد إجراء عقابياً ضد مصر وإنما يعتبر إجراء تحفظياً لمساعدة مفوضية الاتحاد الإفريقي للحصول على المعلومات وفتح حوار".

كما دافع كوناري عن القرار بالقول "إن قراراً اتُخذ عام 2000 وأيدته مصر يؤكد على تعليق عضوية أي دولة يقع بها انقلاب عسكري في أنشطة مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي، لافتاً إلى أنه بعد تبنّي القرار عام 2000 لم تكن هناك فروق لتحديد ماهية الثورات".

وتابع كوناري أن الوفد (وفد لجنة حكماء أفريقيا) جاء" ليستمع لكل الأطراف في مصر ويسهم في دعم توجه شامل لأن إفريقيا لا ترى إلا مصر واحدة وهي بلد التسامح والتعددية ومنفتحة وأن المصريين ليسوا شعباً عنيفاً"، و"هذا يعني أن نكون حذرين حتى لا تنزلق مصر إلى العنف والانقسامات والتفكك".

وكان مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي قرَّر، عقب عزل الرئيس المصري محمد مرسي مطلع يوليو الجاري، تعليق عضوية مصر في أنشطة الاتحاد بسبب ما وصفه بـ "انتزاع السلطة بشكل غير دستوري"‏.

وأعلن كوناري عن اعتزام وفد لجنة حكماء أفريقيا زيارة مصر عدة مرات، لافتاً إلى أنه "لمس في مصر الاهتمام بالتعددية بالرغم من الاختلافات السياسية والدينية ورفضاً للعنف"، مؤكداً "ضرورة الحاجة إلى احترام الحريات ودعم المصالحة الشاملة بدون إقصاء لأي طرف، وهذا هو المهم في المرحلة الهامة من تاريخ مصر".

ومن جانبه قال فيستوس موجاي رئيس بتسوانا السابق، "إن وفد لجنة حكماء إفريقيا التقى الليلة الماضية الرئيس المعزول محمد مرسي الذي شرح له الغرض من الزيارة وهو الانخراط مع كل الأطراف في مصر وتحدث مرسي معهم وقال لهم إنه تمت الإطاحة به من السلطة وأنه يشعر بالظلم".

وأضاف موجاي، أن الوفد أكد لمرسي أنه "كزعيم عليه أن يسهم في تحقيق السلام ومنع العنف وأنهم لا يلقون اللوم على أي شخص لوقوع العنف، وأنهم يدعمون فتح حوار مع كافة الأطراف للتوصل إلى حل سلمي للوضع الراهن في مصر فرد عليهم مرسي، إنه لا يمكنه فعل أي شيء في الوضع الحالي لأنه لا يتصل بكثير من أتباعه وليس على تواصل مع الإعلام ولكن الوفد ضغط عليه أن يفعل ما في وسعه لإقناعهم لتحقيق السلام في البلاد".

وأشار رئيس بتسوانا السابق إلى أن الوفد التقى الرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية نبيل فهمي، ونائب الرئيس محمد البرادعي، فضلا عن ممثلين عن منظمات المجتمع المدني مثل حركة 6 أبريل وتمرد، موضحاً "أن الوفد لم يأت لمصر للحكم على الأوضاع وإنما لسماع كل الأطراف، وسيقوم بتقديم تقرير إلى أمانة الاتحاد الإفريقي حول نتائج الزيارة".

وكان وفد لجنة حكماء أفريقيا التقى قبل فجر اليوم، الرئيس المعزول محمد مرسي، الخاضع للإقامة الجبرية منذ عزله مساء الثالث من يوليو الجاري، في زيارة استمرت قرابة الساعة.

 

×