وزير الثقافة التونسي يأمل في استقالة جماعية لأعضاء الحكومة الحالية

أمل مهدي مبروك، وزير الثقافة في الحكومة التونسية المؤقتة، في استقالة جماعية لأعضاء الحكومة الحالية برئاسة علي لعريض القيادي في حركة النهضة الإسلامية.

وقال مبروك في تصريحات بثتها إذاعة "شمس أف أم" المحلية التونسية، اليوم الأربعاء، "أتمنى أن تتم استقالة كافة أعضاء الحكومة خلال الأيام القادمة"، مشدّداً على "ضرورة أن يُتخذ قرار الاستقالة في إطار مؤسساتي، وصلب مؤسسة رئاسة الحكومة، وبشكل جماعي".

وأعرب عن أمله في أن تكون هذه الأيام هي آخر أيام يقضيها كوزير للثقافة "لأن لي رغبة ملحة في مغادرة الوزارة والعودة إلى التدريس".

وكان وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو، أعرب أمس عن استعداده للاستقالة، فيما أعلن اليوم سمير ديلو وزير حقوق الإنسان والقيادي في حركة النهضة، عن إمكانية موافقة الحركة الإسلامية التي تقود الإئتلاف الحاكم على مبدأ تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكانت حركة النهضة الإسلامية قد عقدت ليلة الثلاثاء-الأربعاء إجتماعاً طارئاً لمكتبها التنفيذي لبحث التطورات في البلاد، خاصة بعد تزايد الدعوات الى حل المجلس التأسيسي، والحكومة الحالية.

ويُنتظر أن تُعلن حركة النهضة الإسلامية اليوم، عن موقفها النهائي من مسألة تشكيل حكومة إنقاذ وطني لإخراج البلاد من المأزق الذي تردت فيه، علماً أن رئيس الحكومة علي لعريض القيادي في الحركة، كان قد أعلن قبل يومين بقاء حكومته التي تشكلت خلال شهر آذار/مارس الماضي، رافضاً بذلك الدعوات إلى حلّها.

يُشار إلى أن غالبية أحزاب المعارضة التونسية والعديد من الجمعيات الأهلية والمنظمات الوطنية، منها الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة نقابية في البلاد)، واتحاد أرباب العمل، تُطالب باستقالة الحكومة الحالية، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

 

×