مصر: إضرام النار بمحال تجارية مملوكة لأنصار مرسي في محافظة بورسعيد المصرية

أضرم عشرات من أهالي محافظة بورسعيد المصرية، اليوم الأحد، النار في محال تجارية مملوكة لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، ثأراً لمقتل شاب في اشتباكات اندلعت فجر اليوم.

وأبلغ مصدر حقوقي يونايتد برس انترناشونال، أن عشرات المواطنين قاموا، قبل الظهر، بإضرام النار في محال تجارية مملوكة لمناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي بحي الشرق وشارع محمد علي في محافظة بورسعيد شمال شرق القاهرة.

وأوضح المصدر أن اشتباكات عنيفة وقعت عند الفجر حينما احتشد أنصار مرسي حول مسجد "التوحيد" وأقاموا منصة بجواره بعد أن أطلقوا النار على كنيسة "مارجرجس" وحطموا سيارة تابعة للشرطة، ما دفع المواطنين إلى مهاجمتهم ثأراً من الهجوم على الكنيسة ولمقتل شاب يدعى محمد علاء.

وتمكنت عناصر من الجيش والشرطة من فرض سيطرتها على محيط مسجد التوحيد ووقف الاشتباكات، حائلة دون تفاقمها بعد وصول مئات من المواطنين لمواصلة الهجوم على أنصار مرسي.

إلى ذلك، أعلنت مديرية الصحة والسكان ببورسعيد، في بيان، أن الاشتباكات التي وقعت منذ فجر اليوم أسفرت عن مقتل شاب وإصابة 25 آخرين.

وكان عشرات من المصريين أُصيبوا فجر اليوم، في اشتباكات عنيفة تدور لليوم الثاني على التوالي بين أعداد من أنصار مرسي ومواطنين بالقاهرة وعدة محافظات آخرى.

وأبلغت مصادر محلية في عدد من المحافظات يونايتد برس إنترناشونال، أن اشتباكات ومناوشات بين مشاركين في مسيرات ليلية طافت الميادين الرئيسية بعواصم تلك المحافظات للمطالبة بعودة مرسي إلى الحُكم، وتنديداً بما سمّوه "مذبحة المنصة" في إشارة إلى النصب التذكاري للجندي المجهول المعروفة بـ "المنصة"، وبأحداث دامية بمحافظة الأسكندرية التي وقعت فجر أمس السبت وراح ضحيتها عشرات القتلى ومئات المصابين.

وقد سقط العشرات مصابين بطلقات خرطوش وبطعنات أسلحة بيضاء باشتباكات بين أهالي ضاحية "حلوان" بالقاهرة وبين مشاركين في مسيرة تضم مئات من أنصار مرسي.

كما وقعت إصابات طفيفة بين باعة جوالون وبين أنصار مرسي بمقر اعتصامهم المركزي في محيط مسجد "رابعة العدوية" بضاحية "مدينة نصر" شمال شرق القاهرة.

وفي السياق تمكنت قوات الشرطة من السيطرة على اشتباكات وقعت في مدينة "كفر الزيات" التابعة لمحافظة الغربية (شمال غرب القاهرة) بعد وقوع إصابات.

وأوضح مصدر محلي بالمدينة أن الاشتباكات بدأت بشتائم وجهها أنصار مرسي لأعداد من الأهالي الذين حاولوا المشاركة في تشييع جثمان أحد قتلى قضوا أمس بمحيط المنصة، فيما تطورت الشتائم، عقب دفن القتيل المدعو محمود حسن، إلى اشتباكات دارت في شارع "السلخانة" الرئيسي.

إلى ذلك، وقعت مناوشات وملاسنات بين مواطنين وبين مشاركين في مسيرات مؤيدة لمرسي طافت شارع النيل وميدان المحطة بمحافظة أسوان (أقصى جنوب البلاد)، وأمام مسجد "حاتم" القريب من ميدان "فيكتور عمانوئيل" بمحافظة الأسكندرية الساحلية، وبميدان "بالاس" وشارع الكورنيش في محافظة المنيا (جنوب القاهرة)، وبمدينة "مرسى مطروح" غرب البلاد.

وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات والمناوشات في جميع مناطق التوتر بدأت بترديد أنصار مرسي هتافات معادية للقوات المسلحة وقادتها ولقوات الشرطة والقادة الدينيين في البلاد.

وكانت اشتباكات دامية وقعت مساء الجمعة وامتدت إلى صباح أمس السبت، بين مناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي وبين عناصر الشرطة وأهالي أحياء ومناطق في عدة محافظات أبرزها القاهرة والأسكندرية ودمياط أسفرت، بحسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة، عن مقتل 74 وإصابة 748.

ويقوم أنصار مرسي منذ عزله مساء الثالث من تموز/يوليو الجاري، بتظاهرات ومسيرات يومية، للمطالبة بعودته إلى الحكم ورفض ما يعتبرونه "الانقلاب على الشرعية والرئيس المنتخب"، فيما تصاعدت حدة الاحتجاجات لتتحول إلى أعمال عنف أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات في جميع أنحاء البلاد.

 

×