×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

حركة النهضة الجزائرية تحذّر من مؤامرة تستهدف تفكيك الجيش المصري

حذرت حركة النهضة الجزائرية المعارضة، اليوم السبت، مما وصفته بـ"المؤامرة" التي تستهدف تفكيك الجيش المصري من خلال إدخاله في حرب مع الشعب تنتهي بتدمير الدولة المصرية لصالح إسرائيل.

وقالت الحركة في بيان أصدرته بخصوص أحداث القاهرة التي راح ضحيتها عشرات المتظاهرين المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، بأنها "تتابع بقلق شديد واستنكار كبيير للوضع الدموي الذي وصلت إليه الأحداث في مصر جرّاء الانقلاب الدموي الذي قام به الإنقلابيون، مغتصبين لإرادة الأمة المصرية وشرعيتها مدعومة من أميركا ودول الخليج وإسرائيل وتواطؤ دولي مفضوح على المذابح التي قام بها الإنقلابيون في حق المتظاهرين السلميين ليس لهم من ذنب سوى المطالبة بحق شرعيتهم وفق القواعد الديمقراطية التي سلبت منهم ظلماً وعدواناً".

واعتبرت الحركة أن "المجازر التي يقوم بها الانقلابيون في حق مواطنين عزّل رافعين شعار السلمية رغم الاعتداءات اليومية ومحاولة جرهم للمواجهة الدموية، يؤكد أن المؤامرة كبيرة تستهدف تفكيك الجيش المصري من خلال إدخاله في حرب مع شعبه".

ورأت الحركة بأن المجلس العسكري المصري "يخوض حرباً بالوكالة لتدمير الدولة المصرية لصالح الكيان الصهيوني".

وحمّلت الحركة "أميركا وإسرائيل ودول الخليج والاتحاد الأوربي تبعات هذه المجازر سواء بتخطيطها أو بدعمها أو بصمتها في ما يجري وهو ما يتعارض مع القيم والمبادئ لطالما سوقتها للشعوب من احترام حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية".

ودعت الحركة "الحكومة الجزائرية للتحرك العاجل من خلال الاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة لإنقاذ الشعب المصري من المذبحة التي يقوم بها الانقلابيون بعيدا عن الشرعية الشعبية، انسجاما مع مواقف الشعب الجزائري التاريخية لا سيّما فيما يخص مناصرة القضايا العادلة للشعوب واحترام إرادتها وسيادتها".

كما دعت إلى "تشكيل خلية شعبية من الطبقة السياسية والمجتمع المدني وأكاديميين وحقوقيين لمساندة الشعب المصري وتقديم المساعدات الإستعجالية الطبية لضحايا مذابح الانقلابيين واللوبي الصهيوني الأمريكي ومتابعة المجرمين أمام الهيئات الدولية".

واعتبرت الحركة أن الأحداث الجارية في مصر "هي إرهاصات ميلاد مرحلة جديدة من الحرية لشعوب المنطقة العربية والإسلامية وتحقيق حلم الشعوب في أن تحكم نفسها وتقرر مصيرها بعيدا عن الإملاءات الخارجية وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة".

 

×