×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

سوريا: ما حصل في خان العسل كشف دور بعض دول الجوار بتوفير الدعم للمجموعات 'الإرهابية'

قالت وزارة الخارجية السورية، اليوم السبت، إن ما حصل في خان العسل بريف حلب كشف دور بعض دول الجوار المتورطة بتوفير الدعم العسكري والمادي واللوجستي للمجموعات الإرهابية المسلّحة.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، إن الخارجية السورية وجّهت رسائل إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، ومفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس حقوق الإنسان، حول "المجزرة البشعة التي ارتكبتها عصابة لواء 'أنصار الخلافة' الإرهابية، والتي طالت عشرات المدنيين والعسكريين" في خان السعل بريف حلب أمس الجمعة.

وقالت الوزارة في رسائلها إنه "بعد قيام المئات من عناصر المجموعات الإرهابية المسلحة ببسط سيطرتها على منطقة خان العسل بغية إحكام الحصار على مدينة حلب لمنع الأغذية والأدوية من الوصول إليها، أقدمت عصابة إرهابية تسمى 'لواء أنصار الخلافة' على ارتكاب مجزرة جماعية مروعة تحمل بصمات تنظيم القاعدة، طالت عشرات المدنيين والعسكريين في بلدة خان العسل، وعمدت إلى التنكيل بجثثهم ورميها في حفرة كبيرة على أطراف البلدة وأضرمت النار في عدد آخر من جثث الشهداء".

واعتبرت الوزارة أن "ما حصل في خان العسل خلال الأيام القليلة الماضية كشف دور بعض دول الجوار المتورطة بتوفير الدعم العسكري والمادي واللوجستي للمجموعات الإرهابية المسلّحة، وهو تورّط وصل الى درجة إعطاء الأوامر بشن هجمات على مواقع محددة وارتكاب مجازر فيها سعياً لتحقيق أهدافها في زعزعة الاستقرار في سوريا".

وأكدت أن "استمرار بعض الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن في ممارسة سياسة المعايير المزدوجة في مواجهة الإرهاب من خلال منع مجلس الأمن من إدانة العديد من الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها التنظيمات التكفيرية المرتبطة بالقاعدة في سوريا والتي كان التفجير الإرهابي في مدينة جرمانا بريف دمشق بتاريخ 25 يوليو 2013 آخر فصولها، إضافة إلى ممارستها الشراكة مع الإرهاب عبر التورط المباشر في تزويد المجموعات الإرهابية المسلّحة بالأسلحة والعتاد وتوفير التغطية السياسية لها، انتهاكاً لمسؤولياتها كأعضاء دائمين في مجلس الأمن في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، يثير الكثير من التساؤلات حول جدية تلك الدول في مكافحة ظاهرة الإرهاب وحول التزامها بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب".

ورأت الخارجية السورية في رسائلها أن "مواقف هذه الدول وحلفائها في المنطقة تتناقض مع الإجماع الدولي على مكافحة الإرهاب، وتشجّع على ممارسة المزيد من الجرائم الإرهابية ضد السوريين وعرقلة أي جهود دولية لإيجاد حل سياسي للأزمة من خلال حوار بين السوريين يحترم خياراتهم ويسهم في وقف العنف ومكافحة إرهاب الجماعات التكفيرية المتطرفة".

وطالبت "في ضوء هذه المجزرة البشعة التي تأتي بعد سلسلة مجازر في جسر الشغور بإدلب وقرية حطلة في دير الزور وغيرها، المجتمع الدولي ولاسيّما مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، باتخاذ خطوات جادة ومسؤولة في مواجهة الإرهاب الذي تشهده سوريا والذي تمارسه العصابات التكفيرية المرتبطة فكرياً وعضوياً بتنظيم القاعدة وبكشف ملابسات هذه المجزرة الجماعية المروعة والدوافع التي تقف خلفها بعيداً عن النفاق والمعايير المزدوجة".

وفي السياق، نقلت (سانا) عن مصدر إعلامي، قوله إن عدد شهداء المجزرة التي ارتكبتها العصابات الإرهابية المسلّحة في خان العسل بريف حلب (أمس) بلغ 123، وهناك عدد من المفقودين"، مشيراً الى أن "غالبية شهداء المجزرة هم من سكان خان العسل المدنيين العزّل".

 

×