×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين في محيط المجلس التأسيسي التونسي

اندلعت مواجهات عنيفة في محيط المجلس الوطني التأسيسي التونسي، اليوم السبت، بين المئات من المتظاهرين وقوات الأمن التي لجأت إلى استخدام الغاز المسيل بالدموع بكثافة.

وبدأت هذه المواجهات عندما منعت قوات الأمن التونسية العشرات من نواب المجلس التأسيسي من نصب خيم تمهيداً للاعتصام المفتوح الذي أعلنوا عنه لغاية حلّ الحكومة الحالية برئاسة علي لعريض، القيادي في حركة النهضة الإسلامية.

وتعرّض النائب منجي الرحوي، لإصابات خطيرة استدعت نقله إلى إحدى المستشفيات، فيما تجمع المتظاهرون في الشوارع المحيطة بالمجلس الوطني رافعين شعارات مندّدة بالحكومة الحالية، ومناهضة لحركة النهضة الإسلامية، منها "لا خوف لا رعب السلطة بيد الشعب".

ووصف النائب بالمجلس التأسيسي عبد العزيز القطي، الذي كان قد أعلن انسحابه من المجلس التأسيسي، تدخل قوات الأمن ضد النواب، والمتظاهرين الذين يطالبون بحل الحكومة وبتشكيل حكومة إنقاذ وطني، بـ"العنيف".

وأكد القطي في تصريحات إذاعية أن استعمال القوة بكل أشكالها "لن تحول دون تنفيذ إعتصامهم".

وكان 52 من إجمالي عدد نواب المجلس التأسيسي (217 نائباً) قد أعلنوا انسحابهم من المجلس، وأكدوا دخولهم في اعتصام مفتوح الى حين حل المجلس التأسيسي، وسقوط الحكومة، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

وتأتي هذه التطورات فيما تعيش البلاد على وقع حالة من الغضب والاحتقان الشديد في أعقاب عملية الاغتيال التي استهدفت أول من أمس المعارض محمد براهمي بـ14 رصاصة أمام منزله بحي الغزالة من مدينة أريانة المحاذية لتونس العاصمة.