×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الرئيس المصري يُحيي ذكرى ثورة 23 يوليو ويشيد بـ عبد الناصر ورفاقه

اعتبر الرئيس المصري المؤقت، المستشار عدلي منصور، مساء اليوم الاثنين، أن ثورة 23 يوليو 1952 لم تكن استثناءً في تاريخ مصر، ولكن امتداداً لنضال الشعب المصري ضد الاحتلال والاستغلال، وحيا ذكرى الزعيم جمال عبد الناصر ورفاقه الذين قادوا الثورة.

وقال منصور، في كلمة ألقاها عبر التلفزيون المصري، بمناسبة الذكرى 61 لثورة 23 يوليو، إن هذه "كانت امتداداً لنضال الشعب المصري ضد الاحتلال والاستغلال منذ الثورة العرابية (التي قادها الزعيم أحمد عرابي 1882)، وما تبعه من نضال الزعماء مصطفى كامل ومحمد فريد، والزعيم سعد زغلول الذي قاد ثورة 1919".

وحيا ذكرى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ورفاقه الذين قادوا ثورة يوليو "التي جاءت في وقتها بعد أن أصيبت الدولة المصرية بالترهل، وكان لزاماً أن يقودها جيل جديد إلى رحاب عالم أفضل"، مشيراً إلى أن "ثورة يوليو أنتجت مصدر ضوء لم ينطفئ وأوجدت معالم طريق لم ينقطع، وصاغت عالماً جديداً".

كما أكد منصور أن إبداع قادة يوليو الكبير في تأسيس منظمة عدم الانحياز كان مثار تقدير العالم وإعجابه.

ولفت إلى أنه ومع ذكرى ثورة 23 يوليو نتذكر أخطاء يجب إدانتها وعدم تبريرها، مشدِّداً على أنه حالياً وبعد ثورتي 25 يناير/كانون الثاني (التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك)، و30 يونيو (التي أطاحت بنظام الرئيس المعزول محمد مرسي) "يجب فتح صفحة جديدة لا تُشوه من أعطى وأنجز، وتمنح الوقت للتصالح بين الجميع ومع الذات لتحقيق أهداف الثورة في الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

يُشار إلى أن ثورة 23 يوليو 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر وأقامت النظام الجمهوري، أسهمت بشكل بارز ورئيسي في استقلال غالبية الدول الأفريقية من الاستعمار، وشكَّلت تحالفاً كبيراً يضم دول العالم الثالث والدول المستقلة حديثاً في "منظمة عدم الانحياز".

 

×