×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

رئيس الحكومة التونسية يصف حركة 'تمرد' في بلاده بـ'المشبوهة'

وصف رئيس الحكومة التونسية المؤقتة، علي لعريض، حركة "تمرد" في بلاده التي تدعو إلى حل المجلس التأسيسي والحكومة، وإلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني، بـ"المشبوهة".

وقال لعريض، وهو قيادي بارز في حركة النهضة الإسلامية، في حديث مع 4 إذاعات محلية تونسية، اليوم الإثنين، إن "ما يُسمى بـ"حركة تمرد التونسية هي حركة مشبوهة وتثير تساؤلات عديدة حول الأطراف التي تقف وراءها وتُمولها".

وأضاف أن هذه الحركة تُعد "إستنساخا لتجربة أجنبية"، وذلك في إشارة إلى حركة "تمرد " المصرية التي نجحت في تجميع الملايين من المصريين، وتنظيم مسيرات وتظاهرات عارمة، إنتهت بتدخل الجيش المصري الذي عزل الرئيس محمد مُرسي.

وتابع رئيس الحكومة التونسية المؤقتة، أن حركة "تمرد" التونسية التي تُبرر تحركها بإنتهاء الشرعية الإنتخابية التي يستند إليها المجلس الوطني التأسيسي منذ 23 أكتوبر من العام الماضي، "تدفع البلاد نحو المجهول".

وقال إنه من هذا المنطلق، لا يتوقع النجاح لهذه الحركة لثقته التامة "في عقلانية أغلب الأحزاب السياسية ووعي الشعب التونسي بالمخاطر الناجمة عن دفع البلاد نحو المجهول".

وبرزت حركة "تمرد" التونسية عقب نجاح حركة "تمرد" المصرية في الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مُرسي، وقال منظموها إنهم يسعون إلى حل المجلس الوطني التأسيسي والمؤسسات المنبثقة عنه، ومنها الحكومة والرئاسة.

ويُطالب مؤسسو هذه الحركة الذين أعلنوا انهم شارفوا على تجميع مليون توقيع، بتشكيل حكومة إنقاذ وطني، وتنظيم إنتخابات حرة ونزيهة في أقرب وقت ممكن، لافتين في نفس الوقت إلى أنهم سينظمون تحركات ميدانية في مختلف المحافظات التونسية بمجرد تجميع مليوني توقيع.

وكان الإعلان الإعلان عن حركة "تمرد" التونسية قد أثار جدلا ما زال متواصلا، سارع على إثره عدد من الأحزاب إلى دعمها منها الإئتلاف اليساري" الجبهة الشعبية" الذي يتألف من 12 حزبا، و"الإتحاد من أجل تونس" الذي يضم خمسة أحزاب، بالإضافة إلى عدد من الجمعيات والمنظمات الأهلية ومكونات المجتمع المدني.

غير أن الإئتلاف الحاكم الذي تقوده حركة النهضة الإسلامية،إنتقد هذه الحركة، بل أن عددا من قيادات الإئتلاف ذهب إلى حد تهديد المشاركين في هذه الحركة، وكل من يُفكر في التمرد على "الشرعية".

وتُهيمن حركة النهضة الإسلامية على المجلس الوطني التأسيسي التونسي الذي أفرزته إنتخابات 23 تشرين الأول/أكتوبر2011، (89 مقعداً من أصل 217) ما مكنها من رئاسة الحكومة الحالية.

 

×