×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

مصر: عائلة الرئيس المعزول تعلن اعتزامها مقاضاة محتجزيه

أعلنت عائلة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، اليوم الاثنين، اعتزامها مقاضاة محتجزيه داخلياً ودولياً، محمِّلة جميع أجهزة الدولة مسؤولية الحفاظ على سلامته.

وقال أسامة محمد مرسي، نجل الرئيس المعزول، في مؤتمر صحافي عقده بالنيابة عن عائلة مرسي، بمقر نقابة المهندسن في وسط القاهرة، "إن النيابة العامة لا تعرف مكان احتجاز والدي وأتحدى أن تكون تعلم بذلك، وأُحمل الجميع مسؤولية سلامة محمد مرسي".

وأعلن أسامة مرسي عن بدء عائلته باتخاذ إجراءات لمقاضاة محتجزي والده دولياً و"تصعيدنا سيكون قانونياً ولا نعرف غير القانون"، مشيراً إلى أنه يعمل منذ العام 2006، محامياً لوالده وأنه "لا يجد طريقة قانونية للقاءه حتى الأن".

وقال "إن الأسرة ستتخذ كافة الاجراءات القانونية في الداخل والخارج"، موضحاً أنها"ستخاطب محكمة الجنايات الدولية والمنظمات الأممية، للفصل في اتهام الفريق أول عبد الفتاح السيسي باختطاف الرئيس والمواطن محمد مرسي''.

ولفت إلى أن والدته لم تتمكن من حضور المؤتمر الصحافي ولكنها بصحة جيدة، و"لم يكن هناك جدوى لحضورها".

وأكد أسامة مرسي، مجدَّداً أن "أسرة الرئيس لا تستجدي من أحد الإفراج عن رب أسرتهم، سواء من قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي (وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي)أو غيره، وإنما تقرِّر أن ما حدث هو انتهاك ومهزلة''، مطالباً وزارة الدفاع بتمكين وفد من نقابة الأطباء من لقاء "الرئيس مرسي" للاطلاع على حالته الصحية.

وحول الأمراض التي يعانيها الرئيس المعزول، قال أسامة مرسي، في سياق المؤتمر الذي مُنعت من تغطيته فضائيات وصحف مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي، إن والده "الرئيس المعزول" شُفي من مرض الكبد عام 2005 وهو بصحة جيدة وكان يمارس المشي والسباحة بصفة يومية.

ورداً على سؤال حول رأيه في تصريح الفريق أول السيسي حول أن احتجاز مرسي كان حفاظاً على سلامته، قال نجل مرسي بالعامية المصرية "بلاش يا سيسي الحنّية الزيادة دي والنبي''.

وكانت القوى السياسية والدينية في مصر توصلت، بعد تظاهر عشرات الملايين من المصريين للمطالبة برحيل مرسي عن الحُكم، إلى "خارطة مستقبل" أعلنها السيسي مساء الثالث من يوليو الجاري، تتكون من عدة خطوات في مقدمتها أن يقوم رئيس المحكمة الدستورية العُليا بإدارة شؤون مصر إلى حين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وأن يتم تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت.

وتسبب عزل مرسي، الذي يخضع حالياً تحت الإقامة الجبرية بمكان غير معلوم، في تظاهر آلاف من أنصار بشكل يومي للمطالبة بعودته للحكم، وتتخذ تلك التظاهرات أشكال عنيفة توقع قتلى ومصابين.

 

×