×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

'العمال' التونسي ينتقد تهديدات بـ'استباحة' المعارضين في بلاده

انتقد حزب العمّال التونسي المُعارض، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بشدة تصريحات لقيادي بحركة النهضة الإسلامية التي تقود الإئتلاف الحاكم في البلاد، هدد فيها بـ"استباحة" الذين يفكرون في الإنقلاب على الشرعية.

وقال حزب العمّال التونسي في بيان، تلقت يونايتد برس أنترناشونال نسخة منه، اليوم الأحد، إن "منطق التهديد والوعيد الذي تلوّح به حركة النهضة يعكس حقيقتها وحقيقة نواياها الدموية والقمعية تجاه التحركات الشعبية المنتظرة".

وكان القيادي بحركة النهضة الإسلامية الصحبي عتيق، قال خلال مظاهرة نظمتها أمس حركته للتنديد بعزل الرئيس المصري محمد مُرسي، إن "كل من يستبيح إرداة الشعب المصري أو إرادة الشعب التونسي سيُستباح في شوارع تونس".

وشدد حزب العمّال التونسي الذي يرأسه المعارض اليساري البارز، حمة الهمامي، في بيانه، على أن هذا المنطق "لن يرهب الشعب ولا القوى الثورية والتقدمية".

ودعا في المقابل إلى ضرورة "تتبّع الصحبي عتيق رئيس كتلة حركة النهضة بالمجلس التأسيسي قضائيا من أجل دعوته للعنف والتحريض عليه والتهديد به صراحة لكل من يمكن أن يتخذ موقفا معارضا للحكومة أو يحتج عليها ولو بصورة سلمية وفي إطار التعبير عن موقف سياسي".

ومن جهته، ندد عبد الستار بن موسى، رئيس الرابطة الوطنية التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، بتصريحات رئيس كتلة حركة النهضة ووصفها بـ"الخطيرة"، وأنها تدعو الى العنف خاصة وانه قيادي في حزب ورئيس كتلة في (المجلس الوطني) التأسيسي.

واعتبر بن موسى في حديث إذاعي اليوم، أن تصريحات الصحبي عتيق "يعاقب عليها القانون"، ودعا السلطات القضائية والأمنية في بلاده إلى "التحرك وتحمل مسؤولايتها تجاه الصحبي عتيق".

وكانت تصريحات الصحبي عتيق أثارت جدلاً كبيرا في البلاد مازال متواصلاً، حيث وصفها سمير الطيب الناطق الرسمي بإسم حزب المسار الديمقراطي والإجتماعي، بأنها "أظهرت بالدليل تشنج الحركة وطابعها العنيف منذ تأسيسها".

كما هاجم ناشطو شبكات التواصل الإجتماعي تلك التصريحات واعتبروها تعكس "النزعة الإرهابية والقمعية لحركة النهضة الإسلامية".