إسلاميو الجزائر يحذرون من سيناريو أسوأ من الحالة الجزائرية في مصر

حذر إسلاميو الجزائر اليوم الاثنين من تكرار سيناريو أسوأ من السيناريو الجزائري في مصر في حال عدم اعادة الرئيس المعزول محمد مرسي الى الحكم.

وقال رئيس حركة مجتمع السلم (الإخوان المسلمون) عبد الرزاق مقري أكبر أحزاب المعارضة ليونايتد برس انترناشونال "إنها بداية مسلسل الإجرام الذي يراد منه جر مصر إلى أتون الفتنة التي يقتل فيها الأبرياء".

وحذر مقري من أن الجزائر جربت هذا المسلسل "وإذا بدأت القوات المسلحة المصرية بهذه الطريقة فإن قوة الإخوان كبيرة وليست حركة عادية وسيكون الأمر أخطر من السيناريو الجزائري بالخصوص مع وجود تعاطف عالمي مع الإخوان جراء الإنقلاب على رئيس منتخب منهم".

ودعا مقري قادة الجيش المصري إلى "مراجعة حساباتهم والرجوع إلى الشرعية الدستورية صمام الأمان لحماية مصر".

وشدد على أن الحل "هو عودة الرئيس المنتخب محمد مرسي إلى منصبه ثم الدخول في حوار من خلال مسار متفق عليه ينتهي بإجراء انتخابات عامة".

وكانت جماعة الأخوان المسلمين أعلنت في وقت سابق اليوم مقتل 35 من أنصارها خلال فض اعتصامهم أمام مقر الحرس الجمهوري في القاهرة، فيما اتهمت الشرطة المعتصمين بمحاولة اقتحام المقر وإطلاق النار على القوات المرابطة فيه.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، أن حصيلة الاشتباكات بمحيط دار الحرس الجمهوري شمال القاهرة بلغت 42 قتيلاً و322 مصاباً.

من جهة أخرى، قال رئيس حركة النهضة المعارضة فاتح ربيعي ليونايتد برس انترناشونال "إننا ندين بشدة هذا الفعل الإجرامي الذي يستهدف وحدة الشعب المصري ومتظاهرين مسالمين".

وأوضح ربيعي أن حركته نبهت من أن "الانقلاب العسكري ضد مرسي قد ينحدر بمصر إلى سيناريو سبق وأن عاشته الجزائر لكن في ظل الربيع العربي ونهضة الشعوب وديمقراطية عاشتها مصر لمدة سنة تخللتها انتخابات واستفتاء على الدستور كانت كلها لصالح تيار معين، ليأتي هذا الإنقلاب ويلغي كل شيء، إننا ندعو إلى الحكمة والحوار".

واعتبر ربيعي أن "التجربة المصرية كانت محطة ناجحة وانهيارها سيوسع من دائرة العنف والمقتنعين بالتغيير عن طريق القوة من الإسلاميين، سيجعلهم يقولون كنا على صواب وكنتم تحلمون بالتغيير عبر صناديق الاقتراع ولا قدر الله إذا لم تنجح الديمقراطية ستفتح علينا أبواب الإرهاب والمجموعات المسلحة من جديد".

ودعا ربيعي إلى "عودة الرئيس الشرعي وعندما يعود تستوعب كل مكونات الشعب المصري وممكن إيجاد حلول وكل هذا من شأنه القضاء على بؤرة التوتر والدخول في دوامة العنف الداخلي والجميع سيكون خاسرا".