كيري يعود الى إسرائيل ورام الله قريبا في محاولة لاستئناف المفاوضات

ذكرت صحيفة إسرائيلية اليوم الأحد إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيعود إلى إسرائيل ورام الله في نهاية الأسبوع الحالي بهدف مواصلة جهوده الرامية إلى إحياء عملية السلام واستئناف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية.

ووفقا لصحيفة "هآرتس" فإن كيري يأمل بأن يتمكن من استئناف المفاوضات، علما أنه ليس واضحا حتى الآن ما إذا كانت الفجوة في مواقف الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني قد تقلصت بشكل كاف يمكن من استئناف المفاوضات.

وكان كيري أنهى جولته الخامسة في المنطقة وغادر إسرائيل يوم الأحد الماضي، فيما بقي مستشاره لشؤون عملية السلام، فرانك ليفينشطاين في المنطقة وأجرى محادثات مكثفة في إسرائيل ورام الله.

وقالت "هآرتس" إن ليفينشطاين أجرى محادثات يومية مع طاقمي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني خلال الأسبوع الماضي، وبضمنهم رئيسة الطاقم الإسرائيلي وزيرة العدل، تسيبي ليفني، والمحامي يتسحاق مولخو، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.

وبحسب الصحيفة فإن نتنياهو وافق حتى الآن على دراسة إمكانية تجميد البناء في المستوطنات الواقعة خارج الكتل الاستيطانية الكبرى، على ألا يتم الإعلان عن خطوة كهذه، فيما الجانب الفلسطيني يطالب بأن تعلن إسرائيل عن تجميد كافة أعمال البناء في المستوطنات.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل ترفض المطلب الفلسطيني بإطلاق سراح 123 أسيرا فلسطينيا سجنوا في الفترة التي سبقت توقيع اتفاقيات أوسلو.

وقالت الصحيفة إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) قدم وجهة نظر لنتنياهو تضمنت معارضة لإطلاق العشرات من بين الأسرى المذكورين بادعاء أنهم يشكلون "خطرا أمنيا" وأن الهجمات التي نفذوها وأسفرت عن مقتل إسرائيليين تبرر إبقاءهم في السجون الإسرائيلية.

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو يوافق على إطلاق سراح 60 أسيرا لكن بعد استئناف المفاوضات وعلى عدة مراحل.

وتابعت الصحيفة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصر على إطلاق جميع هؤلاء الأسرى ودفعة واحدة وقبل أو في موازاة استئناف المفاوضات وأنه في حال تم ذلك فإنه سيكون بإمكانه إقناع الرأي العام الفلسطيني بالعودة إلى المفاوضات.

وفي ما يتعلق بالمطلب الفلسطيني باستئناف المفاوضات على أساس حدود العام 1967، نقلت الصحيفة عن موظف حكومي إسرائيلي كبير قوله إنه في حال تم التوصل إلى اتفاق حول ذلك فإن كيري سيعلن أن المفاوضات حول قضية الحدود ستجري على هذا الأساس من أجل بلورة حل الدولتين للشعبين، فلسطين وإسرائيل كدولة يهودية.

 

×