اتفاق جديد يتيح اللقاء لمزيد من عائلات الصحراء الغربية

ابرم اتفاق جديد بين المغرب وجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) والجزائر وموريتانيا والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين يهدف الى تمكين المزيد من العائلات التي انفصلت بسبب نزاع الصحراء الغربية من اللقاء، كما اعلنت المفوضية التابعة للامم المتحدة.

وابرم هذا الاتفاق الاربعاء بعد يومين من مباحثات في جنيف تندرج في اطار برنامج المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الذي بدا في 2004 ويتعلق باجراءات لاعادة بناء الثقة.

واستفاد حوالى عشرين الف شخص من هذه الزيارات منذ بدا تطبيقها.

وقال اثار سلطان خان المسؤول في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين "انها مرحلة تحظى بالترحيب بينما نعمل جميعا لتسوية هذا الوضع الخاص باللاجئين في الصحراء الغربية بما يؤدي الى تمكنهم يوما من العودة الى ديارهم بكرامة وشرف".

واضاف المسؤول ان "هذه العائلات منفصلة منذ وقت طويل وبرنامج الزيارات يسمح بان تلتقي وغالبا للمرة الاولى منذ 37 عاما. لا يمكننا الا ان نلاحظ الفرح والامل الناجمين من هذه اللقاءات".

وتشكل منتديات موضوعية تعقد بين ممثلين عن كل الاطراف وجها اخر من هذا البرنامج بهدف ايجاد مناخ ن الثقة للتوصل الى حل سياسي للنزاع. وتقرر ان يعقد المنتدى المقبل في البرتغال في تشرين الاول/اكتوبر.

وبدا لاجئو الصحراء الغربية بالاقامة في الجزائر في 1976 بعد انسحاب القوة الاستعمارية الاسبانية وسيطرة المغرب على الصحراء.

 

×