×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

استقالة أمين عام مجلس الوزراء المصري اعتراضاً على أعمال العنف في البلاد

قدَّم أمين عام مجلس الوزراء المصري، صفوت عبد الدايم، اليوم الأربعاء، استقالته من منصبه اعتراضاً على أحداث العنف والأحداث الراهنة التي تشهدها البلاد.

وذكرت وسائل إعلام مصرية أن عبد الدايم قدّم استقالته إلى رئيس الوزراء، هشام قنديل، موضحة أن هذه الخطوة تأتي اعتراضاً على أحداث العنف والأحداث الراهنة التي تشهدها البلاد.

وإلى ذلك، قدّم محافظ الجيزة، علي عبد الرحمن، استقالته لرئيس الوزراء، هشام قنديل، جرّاء ما شهدته منطقة جامعة القاهرة من اشتباكات بين مؤيدي الرئيس محمد مرسي ومعارضيه.

وقال عبد الرحمن ''اسمحوا لي أن أعبّر عن أسفي لأحداث العنف والقتل التي شهدها محيط جامعة القاهرة أمس خلال اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي النظام"، مضيفاً "أمام هذا المشهد الرهيب الذي نشأ عن عدم اتخاذ موقف وطني يمنع حقن الدماء، أرجو أن تقبلوا استقالتي من منصبي كمحافظ للجيزة تضامنا مع الأبرياء الذين سقطوا بالأمس في محيط جامعة القاهرة".

وخلص إلى القول "أسأل الله أن يتجنب كل مكروه وأن يحفظ شعبها العظيم''.

تأتي هاتان الاستقالتان على ضوء استقالات تقدّم بها عدد من الوزراء وكبار المسؤولين منذ الاثنين الفائت، على خلفية التطورات الراهنة في البلاد واستمرار موجة من الاحتجاجات الضخمة على النظام الحاكم للمطالبة بإسقاطه.

وكان مئات من المحتجين على النظام المصري الحاكم، احتشدوا اليوم الأربعاء، بمحيط "دار الحرس الجمهوري" شمال القاهرة، مطالبين بإسقاط النظام ورحيل الرئيس المصري محمد مرسي عن السلطة.

وتشهد مصر منذ الأحد الفائت مظاهرات حاشدة، تطالب بإسقاط النظام الذي تمثله جماعة الإخوان المسلمين وبرحيل الرئيس محمد مرسي القيادي بالجماعة، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بسبب "فشل مرسي في إدارة شؤون البلاد وتردي أوضاعها على الصُعُد كافة"، مقابل تظاهر آلاف من مؤيدي الرئيس المصري مطالبين باحترام شرعيته كرئيس للبلاد.

وفي غضون ذلك، يترقب الشارع المصري صدور بيان من القيادة العامة للقوات المسلحة بعد انقضاء مهلة الـ 48 ساعة التي أعطتها القيادة للقوى السياسية في البلاد للتوافق قبل أن تبادر هي بوضع "خارطة مستقبل".

 

×