حركة الشباب الصومالية تعلن قتل اثنين من قادتها

اعلن المتمردون في حركة الشباب الاسلامية الصومالية مساء السبت انهم قتلوا اثنين من قادتهم التاريخيين خلال محاولتهم اعتقالهما، بحسب متحدث باسم هذه الحركة الاسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال عبد العزيز ابو مصعب المتحدث باسم حركة الشباب لفرانس برس "لقد ابلغنا ارملتيهما بمقتلهما".

والمسؤولان اللذان قتلا هما ابراهيم حاجي جمعة معاد المعروف أكثر باسم الافغاني الذي اعلنت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه، وابو الحميد حاجي الحي.

والافغاني كان معارضا لزعيم حركة الشباب احمد عابدي غودان الذي أمر في حزيران/يونيو باعتقاله مع قياديين آخرين في الحركة.

ويعتبر الافغاني والحي من مؤسسي حركة الشباب الاسلامية ومن قيادييها التاريخيين.

وبحسب افراد في عائلتيهما فانهما اعتقلا واعدما، غير ان حركة الشباب اكدت ان القياديين لم يتم اعدامهما بل قتلا خلال اشتباكات دارت اثر مقاومتهما امر الاعتقال.

وقال المتحدث ابو مصعب "ننفي صحة المعلومات التي تقول انهما قتلا بعد اعتقالهما".

واضاف ان "الرجلين قتلا خلال اشتباك مسلح بينما كانا يحاولان مقاومة اعتقالهما تنفيذا لاوامر المحكمة" الشرعية التابعة لحركة الشباب.

ومنذ طردتهم قوة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميصوم) من مقديشو في آب/اغسطس 2011 خسر الاسلاميون غالبية معاقلهم في جنوب الصومال ووسطها، لكنهم ما زالوا يسيطرون على مناطق ريفية واسعة.