×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

قدري جميل يتهم الرياض وواشنطن ولندن بتقويض العملة السورية

اتهم نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية وزير التجارة المحلية، قدري جميل، السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا بتقويض العملة السورية، وكشف بأن ايران وروسيا والصين تدعم المعاملات الاقتصادية لبلاده وتقدم لها ما يصل إلى 500 مليون دولار شهرياً من النفط وخطوط الائتمان.

وقال جميل لصحيفة "فايننشال تايمز" اليوم الجمعة ان الرياض وواشنطن ولندن تدبر" مؤامرة لتقويض العملة السورية من خلال اغراق لبنان والأردن بالليرة السورية".

وأضاف إن سوريا "تنسّق الآن مع روسيا والصين وايران للدفاع عن الليرة وإنزال قيمتها إلى السعر المستهدف من قبل الحكومة وهو 100 ليرة مقابل الدولار، ونحن نعد لهجوم مضاد وسنطالب بتعويضات، بمجرد التوصل إلى حل سياسي وانهاء القتال، من القوى العالمية التي عارضت ذلك، كما فعلت ألمانيا حين دفعت تعويضات بعد الحرب العالمية الثانية".

وقال إن الدول الثلاث "تدعم الاقتصاد السوري وتساعد الحكومة السورية على ممارسة كل أعمالها بالريال والروبل واليوان، لتمكينها من التغلب على العقوبات الغربية".

وأضاف أن ايران وروسيا الصين "ستساعدان سوريا قريباً في الهجوم المضاد ضد المؤامرة الخارجية لاغراق الليرة السورية.. وهذه الدول تدعمنا سياسياً وعسكرياً واقتصادياً أيضاَ".

وكشف جميل أيضاً أن سوريا لديها "خط ائتمان غير محدود مع ايران للأغذية وواردات المنتجات النفطية، وقامت أيضاً بتصحيح خطأ ما قبل الأزمة من التداول بالعملات الغربية وحوّلت التداول إلى العملات الروسية والصينية والإيرانية بدلاً من ذلك".

وقال "لدينا الآن خط مستقيم بين الليرة السورية والريال والروبل واليوان وخرجنا من دائرة اليورو والدولار، في حين تقوم سفن تحمل العلم الروسي بنقل منتجات النفط إلى الساحل السوري، وننتظر أن يقوم شخص ما بمهاجمتها".

واتهم جميل خصوم بلاده الدوليين بـ "شن حرب مالية وحملة عسكرية ضدها، من خلال العقوبات الغربية التي تتراوح بين فرض حظر النفط السوري، إلى حظر التحويلات المالية عن طريق المصارف وبطاقات الائتمان".

وأضاف جميل أن واردات المنتجات النفطية "تكلّف سوريا الآن نصف مليار دولار شهرياً، ما جعل وضعها الاقتصادي معقّداً وصعباً للغاية، لكننا لم نصل بعد إلى نقطة اللاعودة".