×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الجزائر: الرهان الآن يتعلق بالحفاظ على سيادة وأمن البلاد من المخاطر الخارجية

حذر رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح اليوم الخميس من أن الجيش أصبح يواجه رهانا صعبا يتمثل في الحفاظ على سيادة واستقلال وامن البلاد من المخاطر الخارجية المتعددة.

وقال صالح في كلمة ألقاها أمام كبار الضباط خلال حفل تخرج الدفعات الجديدة بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بمدينة شرشال (100 كيلومترا شمال غرب العاصمة الجزائر) إن مهام الجيش الجزائري "مهام دستورية عظيمة وتزداد عظمة في هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها العالم في وقتنا الراهن حيث أصبحت سيادة الشعوب وأمنها واستقلالها الوطني عرضة لتهديدات حقيقية ومخاطر جمة".

ودعا إلى "بذل جهود كبيرة من أجل مواصلة القيام بالمسؤوليات الوطنية والدستورية وحماية سيادة الجزائر واستقلالها الوطني في كل الظروف والأحوال".

أضاف "أننا نعيش في عالم متسارع الأحداث يموج بالكثير من المتغيرات ويغلب عليه طابع التذبذب وعدم الاستقرار يتطلب منا كعسكريين مواصلة القيام بمسؤولياتنا الوطنية والدستورية وحماية سيادة الجزائر واستقرارها واستقلالها في كل الظروف والأحوال".

وأكد المسؤول العسكري أن "كافة أفراد قواتنا المسلحة ستبقى ...الحصن الحصين الذي يضمن استقرار الجزائر وحرمة ترابها الوطني ووحدة شعبها ويمنحها القوة الكفيلة بمواصلة دربها بكل حرية وسيادة".

وقال إن الجيش الجزائري "هو عماد هذه القوة وأساسها المتين لهذا...على قواتنا المسلحة أن تواصل أكثر من أي وقت مضى تطوير كل طاقاتها من أجل البقاء دوما في مستوى المهام الجليلة الموكولة لها دستوريا".

وتابع "ليكون جيشنا بذلك في مستوى التحديات الكبرى التي تعرفها منطقتنا لاسيما ما يجري في الساحل الصحرواي من أحداث غير مأمونة الجانب تتطلب منا يقظة شديدة ومستمرة لصد تأثيراتها وكافة تداعياتها وتهديداتها" كما يستوجب الوضع "التأكيد في ذات السياق على المواصلة العازمة ودون كلل ولا ملل مكافحة الإرهاب وتفكيك شبكاته الإجرامية".