×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

مهرجان الغردقة يسابق الزمن لينتهي قبل اندلاع المظاهرات يوم الاحد

يسعى القيمون على مهرجان الغردقة للسياحة وتبادل الثقافات الى تسريع وتيرة فعالياته بحيث ينتهي قبل يوم الاحد المقبل، الذي يتوقع ان يشهد تظاهرات معارضة للرئيس المصري محمد مرسي استجابة لدعوة اطلقتها حملة "تمرد".

وافتتح مهرجان الغردقة مساء الاربعاء، وكان مقررا ان يختتم يوم الاثنين المقبل، لكن المنظمين قرروا اختتامه الخميس على ان تغادر كل الوفود الاجنبية قبل يوم الاحد.

ويتخوف المنظمون من الاضطرابات التي قد تنشأ على هامش التظاهرات التي دعت اليها حملة "تمرد" المعارضة للرئيس مرسي ولجماعة الاخوان المسلمين، والتي يتوقع ان تشهد مشاركة واسعة.

وتم حصر تقديم العروض على خشبة مسرح اقيم في مجمع وردة الصحراء "دزرت روز ريزورتس"، بعد ان كان من المخطط ان تقام العروض في الممشى السياحي الذي يعتبر الاكثر استقطابا للسياح والمصريين في الايام العادية.

وما زالت مدينة الغردقة الواقعة على ساحل البحر الاحمر، تستقبل اعدادا كبيرة من السياح توازي 70% من طاقتها الاستيعابية القصوى، رغم الاضطرابات السياسية التي تمر بها البلاد والتدهور الذي اصاب السياحة بشكل عام.

وبحسب مكتب تنشيط السياحة في المدينة، يشكل السياح الروس حصة الاسد في الغردقة، اذ يشكلون ما نسبته 38% من العدد الاجمالي، يليهم الالمان ومن ثم البريطانيون.

وكان حفل الافتتاح الاربعاء مركزا بعروض من اربع دول، فقدمت فرقة من بيلاروسيا مجموعة من رقصاتها الاستعراضية، ومن تركيا فاصل غنائي للمطربة ايرين سلبون، واحيت فرقة من كازخستان فاصلا اخر، واختتمت الامسية فرقة شباب اثينا المقيمين في القاهرة بتقديم رقصات يونانية.

وستقدم مساء الخميس فرق مصرية وسورية واردنية ويمنية عددا من الرقصات والوصلات الغنائية يختتم بعدها المهرجان.

واشار المنظمون في مؤتمر صحافي عقد بعد ظهر الاربعاء الى ان مهرجان الغردقة للسياحة وتبادل الثقافات يرمي الى "تنشيط الحركة السياحية في مصر (..) وتشجيع تبادل الثقافات بين الدول المشاركة وجموع السياح المتواجدين في مدينة الغردقة".

واقيم على هامش المهرجان معرض للكتاب شاركت فيه دور من مصر ودول عدة، كما اقيم معرض للصور الضوئية ومعرض للفن التشكيلي.

وتشارك في المهرجان الى جانب مصر كل من اليمن وسوريا والكويت والسعودية والاردن، وتركيا واليونان وجورجيا وكازاخستان واذربيجان وبيلاروسيا.

وكان مقررا ان يشهد المهرجان انطلاق حملة خاصة من نوعها يشارك فيها ثلاثة الاف غطاس، لتنظيف مساحة 15 الف متر مربع من الشعب المرجانية، لكن اطلاق هذه الحملة ارجئ الى وقت لاحق.

ويواجه الرئيس المصري حاليا غضبا شعبيا متصاعدا تبلور حول حملة "تمرد" الشبابية التي تجمع تواقيع للمطالبة باجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

ودعت الحركة التي التفت المعارضة المصرية حولها وفي مقدمها جبهة الانقاذ الوطني، الى الحشد للتظاهر في 30 حزيران/يونيو الجاري بمناسبة الذكرى الاولى لتولي مرسي السلطة.

ويخشى كثيرون من مواجهة واسعة وعنيفة بين انصار مرسي ومعارضيه.

 

×