×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

مصر: عناصر تكفيرية مسلحة ظهرت بشمال صحراء سيناء

أعلن مصدر أمني مصري، اليوم الثلاثاء، أن معلومات وردت إلى أجهزة الأمن بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق البلاد) تفيد بظهور عناصر تكفيرية مسلحة لجأت إلى قرى ومناطق بعد تضييق الخناق عليهم.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، عن المصدر الذي وصفته بـ "رفيع المستوى"، قوله "إن معلومات وردت إلى أجهزة الأمن بشمال سيناء من مشايخ وعواقل القبائل السيناوية الشرفاء الذين لا يدخرون وسعاً في مساعدة رجال الشرطة على بسط الأمن في سيناء، عن ظهور بعض العناصر التكفيرية المسلحة بقريتي (المهدية) و(العجرا)، وتوجه بعض تلك العناصر الى منطقة جبل الحلال بعد تضييق الخناق عليهم من جانب رجال الشرطة والقوات المسلحة".

وأشار المصدر إلى أن سيناء تشهد حالياً انتشاراً أمنياً غير مسبوق بالتنسيق مع القوات المسلحة؛ وذلك من خلال تكثيف الدوريات الأمنية المشتركة بين الجيش والشرطة على كافة الطرق والمحاور الرئيسية والمدقات الجبلية (طرق وعرة) لمحاصرة تلك العناصر وضبطها، وكذلك مراقبة كافة المناطق الجبلية الوعرة وإجراء مسح شامل لها من خلال مروحيات الأباتشي.

وأضاف أن الجهزة الأمنية قامت بتشديد الرقابة على المعابر والمنافذ بسيناء، ومن بينها كوبري السلام، ونفق الشهيد أحمد حمدي، والمعديات (سفن نقل الأفراد والآيلات بين ضفتي قناة السويس) على طول خط القناة لمنع تلك العناصر (التكفيرية) من التسلل إلى القاهرة.

وووفقاً للوكالة، فقد شدَّد المصدر على أن أجهزة الأمن "لن تسمح بتكرار سيناريو 28 يناير 2011 مرة أخرى"، لافتاً إلى أنه يجري تكثيف الدوريات الأمنية على خط الحدود الدولية بشمال سيناء بعد ورود معلومات عن اعتزام بعض العناصر المسلحة التسلل إلى البلاد واستغلال الفاعليات السياسية التى يشهدها الشارع المصري حالياً في القيام بأية عمليات عدائية.

وتخشى أجهزة الأمن المصرية من تحوُّل مظاهرات سلمية دعت لها قوى وأحزاب معارضة في 30 يونيو الجاري للمطالبة بإسقاط النظام ورحيل الرئيس المصري محمد مرسي عن السلطة، إلى أعمال عنف على نحو ما جرى في 28 كانون الثاني/يناير 2011 وهو رابع أيام الثورة التي أطاحت بالنظام السابق حينما اقتُحمت غالبية السجون ومراكز الشرطة في البلاد وهروب أكثر من 20 ألف من المدانين جنائياً بقضايا متنوعة.