السفيرة الأميركية في لبنان تدين اشتباكات صيدا وتدعو لضبط النفس

أعربت السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيلي، اليوم الإثنين، عن إدانة بلادها "القوي" للاشتباكات العنيفة الحاصلة بين مسلّحين تابعين للشيخ الأصولي أحمد الأسير والجيش اللبناني في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية اللبنانية، داعية إلى ضبط النفس واحترام استقرار لبنان.

وذكرت السفارة الأميركية في لبنان في بيان أن كونيلي اجتمعت اليوم برئيس الحكومة المكلف تمام سلام، وبحثا العلاقات الثنائية والوضع السياسي والأمني اللبناني، معربة عن "إدانة الولايات المتحدة القوي للاشتباكات العنيفة في صيدا ونقلت تعاطف بلادها العميق وتعازيه لمقتل وإصابة افراد الجيش اللبناني والمدنيين الأبرياء".

ودعت جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس واحترام استقرار لبنان وأمنه وكذلك سلامة المدنيين.

وأثنت على جهود الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في العمل مع القادة السياسيين للحفاظ على السلام والاستقرار، وأكدت التزام الولايات المتحدة بمواصلة تقديم التدريب والمعدات لمساعدة القوى الأمنية في دورهم الحاسم للحفاظ على وحدة لبنان.

وكررت كونيلي موقف الولايات المتحدة بأنّ تشكيل الحكومة هو عملية لبنانية، وأن الشعب اللبناني يستحق حكومة تعكس تطلعاته وتعزز استقرار لبنان وسيادته واستقلاله مع الوفاء بالتزاماتها الدولية.

وجددت السفيرة "التزام الولايات المتحدة بلبنان مستقر وسيد ومستقل".

وتشهد مدينة صيدا الساحلية جنوب لبنان، اشتباكات مستمرة منذ أمس الأحد، بين جماعة الشيخ الأصولي أحمد الأسير، والجيش اللبناني، الذي أعلن مقتل 16 جندياً وضابطاً في صفوفه.

 

×