×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

حماس: الإطاحة بنظام الأسد أولوية تتقدم على الجهاد في فلسطين

قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ،القيادي البارز في حركة "حماس"عزيز دويك ان دعم المعارضة السورية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد بات أولوية مستعجلة تتقدم على أي انشغال آخر بما في ذلك الجهاد في فلسطين.

ونقلت صحيفة "الشروق"الجزائرية عن الدويك قوله في حديث لمراسلها في الضفة الغربية "أعتقد أن بقاء نظام دكتاتوري (نظام الأسد) هو طعن في صدر وقلب القضية الفلسطينية، وزوال الدكتاتورية هو بداية الطريق لانتصار القضية الفلسطينية ورفعة شأنها".

وأضاف"قضية فلسطين على رأس أجندة العلماء المسلمين دائما وأبدا، لكن في حال نزف الدم في سوريا فإن هناك عنصر ضغط ملح ينادي المسلمين لأن يوقفوا شلال الدم الذي يمارسه النظام السوري ضد أبناء شعبنا في سوريا، وفقه الأولويات يفرض التأكيد على وقف شلال الدم لشعب ينزف منذ عقود طويلة تحت النظام السوري المستبد والظالم".

يشار الى ان العلاقات بين حماس والنظام السوري ساءت بعد اندلاع الأزمة في سوريا،حيث اقفلت الحركة الاسلامية مكاتبها في سوريا.

وقال الدويك "نحن في المجلس التشريعي الفلسطيني نحيي نضال الشعب السوري المطالب بحريته والتخلص من رق نظام الاستبداد الذي ران على قلب هذا الشعب عقودا طويلة، ولم يراع حرمة طفل ولا امرأة ولا شيخ، ومن ثم فإن هذا النظام فاقد للشرعية، والشعب السوري هو صاحب الإرادة التي يجب أن تُحترم من قبل الجميع، ومن ثم فنحن نقف بلا تحفظ مع إرادة الشعب السوري الذي ينشد الحرية والتخلص من النظام الديكتاتوري".

وبشأن التدخل الخارجي في سوريا قال الدويك "إن الأصل أن يكون أي تدخل خارجي مرفوضا، لكن العمل على وقف نزيف الدم واجب على كل إنسان على وجه الأرض، والمسلمون هم أولى الناس بالدفاع عن هؤلاء المظلومين من أبناء الشعب السوري، ونحن نرى كل يوم هدم البيوت الذي طال كل حي وبيت في سوريا من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، ولم يبق حرمة لا لامرأة ولا لطفل ولا لشيخ ولا لشجرة، ومن ثم فإن أولوية العمل يجب أن تكون وقف شلال الدم النازف في سوريا".

ورحب الدويك بأي مساعدة غربية للمعارضة السورية قائلا "إن الغرب لا يعمل لوجه الله تعالى، هذا مفروغ منه، لكن تلتقي البشرية جمعاء للدفاع عن حقوق الإنسان، ومن ثم أي جهد للدفاع عن حقوق الإنسان هو جهد مرحب به".

 

×