×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

'فتح 'تطالب 'حماس' بعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية

دعت اللجنة المركزية لحركة "فتح"،اليوم الأربعاء، حركة "حماس" الى عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية، وشددت على رفضها كافة الضغوط على القيادة الفلسطينية لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل دون تلبية المطالب الفلسطينية.

وقال عضو اللجنة المركزية، الناطق الرسمي باسم "فتح" نبيل أبو ردينة، إن الاجتماع الذي ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحث باهتمام كبير الأوضاع الداخلية الفلسطينية، وفي مقدمتها مسألة المصالحة الوطنية والأسباب والعقبات التي تقف أمام إنجازها.

وأضاف أن اللجنة المركزية طالبت حركة حماس أن "توقف انشغالها بالقضايا الجانبية وإدخال الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية في صراعات تضر بمصلحتنا الوطنية العليا، وأن تبتعد عن التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية وأن تضم جهدها مع باقي القوى والفصائل الفلسطينية لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية".

وكانت "حماس" اتهمت "فتح" بنشر أخبار غير دقيقة عن تورط الأولى في الخلاف المصري الداخلي، فيما تنتقد الثانية الأولى على موقفها من الأزمة السورية.

وقال أبو ردينة إن اللجنة المركزية أكدت "دعمها وتأييدها لموقف الأخ الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية من الصراعات والأزمات التي تعصف بمنطقتنا العربية وهو الموقف الذي ينأى بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية عن هذه الصراعات التي لا تخدم إلا أعداء الأمة والاحتلال الإسرائيلي وتهدد مستقبل العرب ودورهم الإقليمي والدولي".

وشددت في نفس الوقت "وقوفها إلى جانب تطلعات الشعوب العربية بالحرية والديمقراطية والتقدم "، معلنة "وقوفها ودعمها لأبناء شعبنا الفلسطيني في سوريا الذين دمرت بيوتهم وهجروا من مخيماتهم ويعيشون في ظروف صعبة وغبر إنسانية داخل سوريا وخارجها".

وقال أبو ردينة إن اللجنة المركزية أكدت "رفضها لكافة أشكال الضغوط التي تمارس على الأخ الرئيس والقيادة الفلسطينية، كما أكدت بشكل صريح وقاطع دعمها الثابت وتمسكها بمواقف الأخ الرئيس 'أبو مازن'".

وشددت على موقفها الداعي" إلى وقف الاستيطان في كل الأرض الفلسطينية وفي مقدمتها القدس المحتلة، والإقرار الإسرائيلي بمبدأ حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران العام 1967، والإفراج عن الأسرى الأبطال، قبل الدخول في أية مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي باعتبارها استحقاقات واجبة التنفيذ".

وطالبت اللجنة المركزية وزير الخارجية الأميركي جون كيري بممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية للوفاء بالتزاماتها وفق الاتفاقيات الموقعة لإطلاق عملية سلام حقيقة وذات جدوى، خاصة وان الأخ الرئيس أعطى الفرصة والوقت الكافي لإنقاذ عملية السلام".

وأدانت بشدة "كافة المواقف والتصريحات التي تصدر عن وزراء ومسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، وفي مقدمة هؤلاء رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينت الحليف الاستراتيجي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي رفض بشكل صريح مبدأ حل الدولتين".

 

×