×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

بيريز يقول إن السلام سيتحقق خلال حياته ولا يستبعد إجراء مفاوضات مع إيران

أعرب الرئيس الإسرائيلي، شيمعون بيريز، عن تفاؤله في امكانية تحقيق السلام مع الفلسطينيين خلال حياته، ولم يستبعد إمكانية إجراء مفاوضات مع إيران.

وقال بيريز، الذي سيحتفل بعد أسابيع بعيد ميلاده الـ 90، بمقابلة مع صحيفة "ديلي تليغراف"، الثلاثاء، إن "هناك أغلبية واضحة تدعم حل الدولتين.. اسرائيل تعيش بسلام إلى جانب دولة فلسطينية مستقلة"، رافضاً الإعتقاد الشائع بأن الرأي العام الإسرائيلي أصبح أكثر استقطاباً وتطرفاً.

وأضاف أن "هناك دائماً متشككون في الحياة ومن الصعب بالنسبة إلى البعض الإتفاق مع المتفائلين، ولكي تكون متفائلاً عليك أن تعمل بجد وأنا لدي الكثير من الصبر، وأن تكون مشككاً هو طبيعي أكثر لأنك لن تتفاجأ إذا حدث أمر خاطئ، لكنك ستتفاجأ أكثر إذا حدث شيء لطيف".

وأصرّ بيريز على أن اتفاق أوسلو للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين "لم يمت.. وكان بداية حاسمة لحل الدولتين والذي اصبح الآن محور الدبلوماسية الدولية، وحجر العثرة هو الهوة بينهما، لكن هذا يمكن سده بالمزيد من التفاوض".

وقال "لدينا سلطة فلسطينية وقوة أمنية فلسطينية وافقت اسرائيل على انشائهما، ولدى أبو مازن (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) اليوم قوة من 30 ألف عنصر، وهي في المصطلح العربي ليست أقل أهمية من القوة السياسية، وتعمل سلطته على بسط الأمن من أجل وقف الإرهاب وبناء اقتصادها، ولولا أوسلو لما تمكنت من بدء هذه العملية".

ووصف بيريز رئيس السلطة الفلسطينية، عباس، بأنه "رجل جدي يريد السلام ويرفض الإرهاب ولديه مزايا سياسية هامة، وهو في رأيي رجل نستطيع أن نتوصل إلى سلام معه".

وحول ايران، قال الرئيس الاسرائيلي، الحائز على جائزة نوبل للسلام، إن بلاده "لا تحمل كراهية طبيعية نحوها ويمكن أن تجلس وتتحدث معها، والإيرانيون ليسوا أعداءنا وليس لدينا شيء ضد طهران، وكان ملكها سايروس أول صهيوني في العالم ودعا الشعب اليهودي في ايران قبل 3000 سنة للذهاب إلى اسرائيل والإستقرار فيها وبناء المعبد الثاني، ولذلك لا أحمل أية كراهية حيال الإيرانيين".

واضاف بيريز أن الحكام الإسلاميين الحاليين في ايران "عازمون على بناء قنبلة نووية وتدمير الدولة اليهودية، ومع ذلك لا توجد لدى اسرائيل نية لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية من جانب واحد، لكنها تدعم السياسة الجيدة لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما القائمة على فرض عقوبات مكثّفة إلى جانب الضغوط الدبلوماسية".

 

×