×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الملك الأردني: الحديث عن الكونفدرالية مع الفلسطينيين في 'غير مكانه ولا زمانه'

أعلن الملك الأردني عبدالله الثاني، اليوم الأحد، أن الحديث عن الكونفدرالية بين بلاده والفلسطينيين "في غير مكانه ولا زمانه"، معتبراً أن الحديث عن الوطن البديل هو "مجرد أوهام".

وقال الملك عبدالله في خطاب ألقاه خلال حفل تخريج ضباط الفوج الـ 26 للجناح العسكري في جامعة مؤتة الواقعة في جنوب البلاد، ونقله التلفزيون الرسمي، إن ما نسمعه في بعض الأحيان عن الكونفدرالية (مع الفلسطينيين) "هو حديث في غير مكانه ولا زمانه ولن يكون هذا الموضوع مطروحا للنقاش إلا بعد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وبإرادة الشعبين والدولتين".

وأضاف أن أي حديث حول هذا الموضوع "ليس في مصلحة الفلسطينيين والأردنيين"، واصفاً الحديث عن الوطن البديل أو توطين الفلسطنيين بأنه "مجرد أوهام"، مؤكدا إننا "لن نقبل تحت أي ظرف من الظروف حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن".

وقال الملك الأردني إن "هذا من ثوابت الدولة الأدنية التي لن تتغير".

وأضاف "يا إخوان نريد الإنتهاء من هذه الإشاعات، وإن شاء الله هذه آخر مرة أتحدث حول هذا الموضوع"، واصفا القضية الفلسطينية بـ"القضية المحورية في المنطقة وهي على رأس أولوياتنا".

وجدد الملك الأردني موقف بلاده الداعي لـ"إيجاد حل سياسي يحافظ على وحدة سوريا واستقرارها، ويضمن عمل مؤسسات الدولة السورية في رعاية مواطنيها، لتشجيع الإخوة اللاجئين السوريين، ليس في الأردن فقط بل في جميع دول الجوار، على العودة إلى بلدهم".

وطالب بـ"العمل من أجل توفيـر الدعم المالي الدولي لتكاليف استضافة هؤلاء اللاجئين".

وأضاف "وفي كل تعاملنا مع الأزمة السورية، كانت حماية مصالح الأردن وشعبنا العزيز هي هدفنا الأول والأخيـر، أما إذا لم يتحرك العالم، ويساعدنا في هذا الموضوع كما يجب، أو إذا أصبح هذا الموضوع يشكل خطراً على بلدنا، فنحن قادرون في أية لحظة على اتخاذ الإجراءات التي تحمي بلدنا ومصالح شعبنا".

ومن جهة ثانية، قال الملك عبدالله الثاني، إن هناك فئة قليلة (لم يحددها) حاولت الإصطياد بالماء العكر وإشاعة الفوضى في البلاد وإستغلال أجواء الإنفتاح والحرية.. وتعتقد أن المرونة والحكمة والصبر، الذي تعاملت به بعض مؤسسات الدولة في المرحلة الماضية، هو نوع من الضعف".

وأضاف "لا يا إخوان، الأردن قوي وقادر على حماية أرواح وممتلكات أبنائه، وقادر في أية لحظة على فرض سيادة القانون، ولا يوجد أحد أقوى من الدولة.. لكن، نحن دولة حضارية قائمة على مبدأ العدالة وسيادة القانون، واحترام حرية وكرامة الإنسان".

ولفت إلى أن "التحديات التي تواجه الأردن كثيرة وتحتاج إلى تعاون الجميع لتحمل الأعباء".

وقال الملك الأردني، إن الثورة العربية الكبرى التي قام بها الشريف حسين حاكم مكة ضد الدولة العثمانية في يونيو عام 1916 بدعم من بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى حررت إرادة الأمة وجسدت أعظم المبادئ والقيم الإنسانية".

 

×