×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

نتنياهو: على المجتمع الدولي أن لا ينغرّ بالرئيس الإيراني الجديد

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المجتمع الدولي، بألا ينغرّ بكون الشيخ حسن روحاني مرشح "المعتدلين"، عقب انتخابه رئيساً لإيران، وقال إن المرشد العام للجمهورية الإسلامية علي خامنئي هو الشخص المقرر بكل ما يتعلق بالبرنامج النووي.

وقال نتنياهو لدى افتتاح اجتماع حكومته الأسبوعي، اليوم الأحد، "إننا لا نوهم أنفسنا، ويحظر على المجتمع الدولي أن ينغر بأمنيات".

وأضاف أنه "ينبغي أن نتذكر أنه في جميع الأحوال.. آية الله علي خامنئي هو الذي يقرر سياسة إيران النووية".

ومن جانبها، عقبت وزير العدل الإسرائيلية، تسيبي ليفني، على فوز روحاني، معتبرة أن "الامتحان هو امتحان الأفعال ولا يمكن معرفة ذلك اليوم.. وصحيح أن هذا وجه معتدل من ناحية الدعاية الإيرانية، لكن ينبغي أن نرى ما إذا كان كذلك فعلياً".

وقالت ليفني، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إنه "إذا كان الشعب الإيراني هو الذي يريد اعتدالا أكثر، فإن الامتحان سينتقل إلى الغرب، وإذا تصرف الغرب بشكل حكيم واستمر في الضغط على إيران فإن الشعب الإيراني لا يريد استمرار الوضع الحالي، وهذا سيكون حسنا".

واشارت إلى أن "الإسرائيليين لا يفهمون إيران على حقيقتها، فهذه دولة متقدمة جدا وكبيرة جدا والمشكلة تكمن بزعيم واحد الذي يقرر ما سيكون في هذه الدولة" في إشارة إلى خامنئي.

وقال وزير الشؤون الاستراتيجية والمخابرات والعلاقات الدولية، يوفال شطاينيتس، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن "النتائج هي شهادة شرف للشعب الإيراني لكن السؤال هو كيف سيتصرف الزعيم الأعلى، وهل خامنئي، الذي يدير الشؤون الخارجية والأمن القومي والبرنامج النووي الإيراني فعليا.. سيغير طريقه وسلوكه؟، وأنا أشك في ذلك، لكن إذا تغير فإن هذا بسبب زيادة الضغوط".

والى ذلك، رأى رئيس حزب كديما، شاؤل موفاز، إن روحاني سيتقرب من الغرب لكنه لن يوقف البرنامج النووي الإيراني.

وقال موفاز لموقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني، إن "سياستنا يجب أن تكون مدروسة ومسؤولة، وعلى إسرائيل أن تفترض أنه لا يوجد تغيير بكل ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، والخيار العسكري يجب أن يكون الخيار الأخير بعد المحادثات والعقوبات ولكن يحظر إزالته عن الطاولة".

واعتبرت إسرائيل أن انتخاب، حسن روحاني، رئيساً لإيران، لن يغير سياستها وخاصة بالمجال النووي، وأعلنت أن إيران ستحاسَب وفقا لنشاطها بالمجالين النووي و"الإرهابي".

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأحد، عن وزارة الخارجية الإسرائيلية، قولها في بيان اصدرته مساء أمس، إن "انتخاب رئيس جديد في إيران من بين قائمة مرشحين صدّق عليها (المرشد العام للجمهورية الإسلامية علي) خامنئي بعد أن شطب مرشحين لا يلائمون أفكاره المتطرفة".

وأضاف بيان الخارجية الإسرائيلية، أن تقدم "البرنامج النووي الإيراني يقره خامنئي وليس الرئيس الإيراني، وبعد الانتخابات أيضا ستحاسَب إيران وفقا للأفعال في المجالين النووي والإرهابي".

وطالب إيران "بوقف البرنامج النووي والإرهاب الذي تنشره في العالم".

ومن جهتها، نقلت صحيفة "معاريف" عن موظف حكومي إسرائيلي رفيع المستوى، قوله إن انتخاب روحاني "يثبت أن العقوبات الدولية ضد إيران ناجحة وجعلت المواطنين ينتخبون أقل المرشحين تماثلا مع الخط الرسمي فيما يتعلق بالقضية النووية".

ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية روحاني بأنه "معتدل".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون، الذي يقوم بزيارة للولايات المتحدة، قال يوم الجمعة الماضي، وقبل معرفة نتائج الانتخابات الإيرانية، إن هذه الانتخابات لن تغير سياسة إيران النووية.

وقال يعلون "نحن قلقون جدا من التقدم الإيراني في المشروع النووي، وقلقون مما لا نعرفه، وهناك مؤشرات لتقدم إيران في هذا المشروع من أجل أن تتحول إلى دولة على العتبة النووية، وعندها يصبح الأمر متعلقاً بهم إذا ما أرادوا أن يصبحوا دولة نووية".

 

×