×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

مواجهات بين محتجين شيعة والشرطة في البحرين

استخدمت قوات الامن البحرينية السبت الغاز المسيل للدموع واطلقت قنابل صوتية لتفريق محتجين قدموا من قرى شيعية قرب العاصمة المنامة تلبية لدعوة من "ائتلاف 14 فبراير" المعارض المحظور، بحسب شهود.

وقال رئيس الامن العام اللواء طارق الحسن في تغريدة ان "قوات حفظ النظام تصدت لتجمعات غير قانونية تخللها أعمال شغب وتخريب في عدد من القرى بالبحرين".

وقالت وزارة الداخلية ان ثلاثة شرطيين اصيبوا بجروح في هذه الاحتجاجات.

وجاءت التجمعات الاحتجاجية استجابة لدعوة من "ائتلاف 14 فبراير" السري المتشدد الذي دعا، بحسب شهود، انصاره الى التجمع امام منازلهم قبل المشاركة في التظاهرات.

ووقعت المواجهات عند مداخل القرى الشيعية بين عشرات من المحتجين وقوات الامن التي انتشرت بكثافة على محاور الطرق المؤدية الى هذه القرى تحسبا لخروج متظاهرين.

وكانت وزارة الداخلية اعلنت الخميس انها اوقفت العديد من قادة الائتلاف الذي تتهمه بانه يعمل لحساب ايران وتحمله مسؤولية سلسلة من اعمال العنف في العامين الماضيين.

ويعد هذا الائتلاف الذي يقوده ناشطون مجهولون عبر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، محركا اساسيا للتحركات الاحتجاجية التي تشهدها القرى الشيعية في البحرين.

و14 فبراير هو تاريخ انطلاق الاحتجاجات التي قادها الشيعة في البحرين عام 2011، وقد تشكل الائتلاف مع بدء الاحتجاجات، الا انه ما انفك خلال السنتين الماضيتين يتخذ منحى متشددا.

ورغم القمع الدامي للتظاهرات العارمة في المنامة من منتصف فبراير حتى منتصف مارس 2011 فان التظاهرات مستمرة بانتظام في هذه المملكة الخليجية ذات الغالبية الشيعية والتي تحكمها اسرة مالكة سنية.

وبحسب الاتحاد الدولي لحقوق الانسان قتل 80 شخصا على الاقل منذ بداية الاحتجاجات في البحرين.

 

×