أساقفة الموارنة في لبنان والعالم يدعون الى وقف دوامة العنف بسوريا

دعا أساقفة الطائفة المسيحية المارونية في لبنان والعالم في نهاية خلوتهم السنوية التي عقدوها في مقر البطريركية المارونية في بكركي شمال شرق بيروت، الى وقف دوامة العنف في سوريا والعودة الى الحوار.

وقال بيان للمجتمعين أذيع اليوم السبت، إنه "حيال الأخطار المحدقة بتلك البلاد (سوريا) يدعون الجميع فيها إلى وقف دوامة العنف فوراً والعودة إلى لغة الحوار والتفاهم سعياً إلى المصالحة والتضامن والسلام، فيعيش جميع المواطنين في سوريا والمنطقة في جو من الحرية والكرامة والمساواة، يتأمن لهم من دون تفرقة ولا تمييز".

وحذروا من أنه "إذا ما استمر السوريون في هذه الحروب العبثية سيكونون كلهم خاسرين، أما إذا تخلوا عن التقاتل ونبذوا العنف وسعوا إلى المصالحة فإنهم سيكونون جميعا رابحين".

كما دعوا "بمحبة وإلحاح، جميع الأفرقاء في الداخل والخارج إلى عدم صب الزيت على النار في هذه الحرب المستعرة، وأن يستبدلوا هذا الموقف بمساعدة جميع السوريين على التصالح فيما بينهم والسعي إلى سلام الإخوة فيرجع فوراً جميع النازحين من سوريا وهم بالملايين، إلى بيوتهم وقراهم وإلى العيش فيها بكرامة وأمان".

وأعربوا عن استنتكارهم "بشدة لاستمرار الخطف الذي شمل العديد من الناس، ومن بينهم سيادة المطرانين بولس اليازجي ويوحنا إبراهيم والكاهنين ميشال كيال وإسحق محفوض، وسائر المخطوفين في كل من سوريا ولبنان".

وأعلنوا دعمهم "فكرة التوافق الذي دعت إليه القوى الكبرى من خلال مؤتمر جنيف الثاني، آملين أن يلبي الجميع هذا المطلب الإنقاذي الذي سيؤدي وحده إلى استرجاع السلام في سوريا وفي دول المنطقة".

وعلى الصعيد اللبناني، اعتبر الأساقفة أن التفجيرات في طرابلس شمال لبنان وفي مناطق الحدود الشمالية والبقاعية مع سوريا "باتت مصدر خوف كبير ومتعاظم".

 

×