×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

تغيير الحكومة أو الرئيس في إيران لن يؤثر على العلاقات مع سوريا

أعلن مسؤول ايراني اليوم الثلاثاء أن تغيير الحكومة أو الرئيس في إيران لن يمس العلاقات الإستراتيجية مع سوريا ،وقال أن طهران تلقّت قبل أكثر من أسبوع دعوة للمشاركة في المؤتمر الدولي حول سوريا (جنيف 2).

ونقلت وسائل إعلام روسية عن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الذي يزور موسكو قوله، إن "علاقاتنا مع سوريا إستراتيجية ولذلك فإن تغيير الحكومات أو الرؤساء في إيران لن يغير نظرتنا الاستراتيجية تجاه سوريا".

يشار الى ان الانتخابات الرئاسية الايرانية ستجري يوم الجمعة المقبل.

وقال المسؤول الايراني أن طهران تدعم التسوية السلمية للأزمة السورية، مشيرا إلى أن "إيران تدعم في الوقت نفسه الشعب السوري والمعارضة السورية التي تعتبر أنه يجب تسوية القضية بطريقة سياسية". وأوضح عبد اللهيان أن طهران تقدم عونا اقتصاديا لسوريا.

وحول ما إذا كانت إيران ستحمي سوريا في حال تعرضها لتدخل خارجي، قال المسؤول الإيراني "لا توجد أية مؤشرات لحدوث عدوان عسكري على سوريا. إذا حدث ذلك، فإن الجيش السوري وإمكانياته تسمح لسوريا بالدفاع عن وحدة أراضيها".

إلى ذلك، ذكر عبد اللهيان أن طهران تلقت قبل أكثر من أسبوع دعوة شفهية للمشاركة في مؤتمر "جنيف 2".

وقال "تلقينا منذ 10 أيام دعوة شفهية للمشاركة في هذا المؤتمر".

ولم يجرِ بعد تحديد موعد التئام المؤتمر الدولي حول سوريا الذي سيعقد في جنيف.

وفي ما يتعلق بمقترح نشر قوات روسية في مرتفعات الجولان، قال عبد اللهيان إنه "يجب طرح هذه المسألة على النظام السوري"، معربا عن ثقته بأن عدم استقرار الأوضاع حول سوريا قد ينعكس على الوضع في مرتفعات الجولان وفي إسرائيل.

وأضاف"في هذا الوضع من المستحيل أن تبقى مرتفعات الجولان وإسرائيل في وضع آمن"، وهو ما يؤثر عليه قيام عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة، ومنذ فترة، بتزويد المعارضة السورية بالسلاح.

واعتبر أن قرار الاتحاد الأوروبي برفع الحظر عن توريد السلاح إلى سوريا لا يحمل جديدا، وقال نائب وزير الخارجية الإيراني إن "استمرار دعم الإرهابيين والمجموعات المسلحة التي لا تتحمل أية مسؤولية قد يتسبب في انتقال عدم الاستقرار إلى الدول المجاورة".

واعتبر أن "المجموعات المسلحة كانت على مدى العامين الماضيين تفعل ما تشاء، ولكنها لم تحقق أية نتائج سوى الدمار"، مشيرا إلى أن "التوجه اليوم لا يصب في صالحها"، داعياً الجانبين إلى تركيز جهودهما على التسوية السياسية وإطلاق الحوار الوطني.

 

×