×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

طهران ترفض عرضا روسيا باستبدال منظومة 'إس - 300' بأخرى من طراز 'تور - أم 1 آي'

أعلن السفير الإيراني بموسكو، رضا سجادي، أن إيران رفضت استيراد منظومة "تور - أم 1 آي" الروسية للدفاع الجوي بدلاً من منظومة "أس - 300"، بحجة أن المنظومة الجديدة لا تتناسب مع نظام الدفاع الوطني الإيراني.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن سجادي، قوله في مؤتمر صحافي في موسكو، أن إيران لا ترغب باستيراد منظومة " تور – أم 1 أي"، معرباً عن استعداد طهران للتعاون مع موسكو من أجل حل مشكلة توريد منظومات "أس – 300" الدفاعية إليها.

وأوضح أن إيران طوّرت نظام دفاع وطني "حيث لا يمكن لمنظومة "تور-ام 1 أي" أن تؤدي فيه مهام منظومة "أس -300 ".

وأشار إلى أن باب المحادثات بهذا الشأن كان مفتوحاً دائماً.

وكان رئيس شركة "روس تكنولوجي"، سيرغي تشيميزوف، أقرّ، في مايو الماضي، بأن فرص روسيا في الفوز في الدعوى المقامة في جنيف بشأن عدم توريد "أس – 300" إلى إيران تعتبر ضئيلة.

ويذكر أن إيران رفعت دعوى على شركة "روس أوبورون أكسبورت" امام محكمة جنيف الاقتصادية للمطالبة بتعويض قدره 4 مليارات دولار، بسبب فسخ الأخيرة لصفقة تصدير منظومة صواريخ "أس – 300" إلى إيران.

يشار الى أن الصفقة تم توقيعها في نهاية العام 2007، غير أنه في سبتمبر 2010، وقّع الرئيس الروسي آنذاك، ديمتري ميدفيديف، مرسوماً يلغي بموجبه الصفقة، بعد إصدار الأمم المتحدة القرار 1929، والذي يحظّر توريد الأسلحة التقليدية إلى إيران، ومنها الصواريخ ومنظومات الصواريخ، والدبابات، والمروحيات المقاتلة، والطائرات الحربية، والسفن، فيما شددت طهران على أن منظومات "إس – 300" لا تخضع لقرار العقوبات الصادر عن الأمم المتحدة، لأنها تعتبر أسلحة دفاعية.

وكان رئيس الشركة الروسية لتوريد الأسلحة، "روس تاك"، سيرغي شيميزوف، قال في مايو إن موسكو كانت تحاول إقناع طهران بسحب دعواها، والقبول باستبدال "إس – 300" بمنظومات "تور - أم 1 آي".

وتشترط إيران لسحب الدعوى أن ينفذ الجانب الروسي الاتفاقية في هذا المجال.

من جهة أخرى أعلن سفير سجادي، اليوم، أن الموقف الإيراني من البرنامج النووي لن يتغير بعد الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في إيران يوم الجمعة المقبل، وقال إن "موقف شعبنا من هذا الموضوع تم تحديده بوضوح تماماً حين نقول إننا لن نسمح بأن تطبق حيالنا معايير مزدوجة"، مضيفاً "سنحاول بشتى الوسائل إحقاق حقوقنا التي تنص عليها معاهدة حظر انتشار السلاح النووي".

وأشار إلى أن "أي تعديلات لن تطرأ على موقفنا في هذا المجال".

وقال سجادي أن الانتخابات الرئاسية في إيران ستجري في جو من الهدوء وبدون أي ضوضاء.

وأشار معلقاً على تظاهرات الاحتجاج التي جرت إبان الانتخابات الرئاسية السابقة في 2009 إلى أنه "تم إعداد ذلك السيناريو من قبل استخبارات البلدان المعادية لإيران، مضيفاً "اتخذنا الخطوات اللازمة، آخذين بعين الاعتبار التجربة السابقة".

وتابع قائلاً "إنني على قناعة بأن الانتخابات ستجري هذه المرة في جو من الهدوء وبدون أي ضوضاء".

وأشار سجادي إلى أن الخبراء الروس والإيرانيين يعملون على إزالة الأعطال في محطة "بوشهر" الكهروذرية، وقال"لا تتوفر لدي معلومات جديدة..غير أنني على اتصال دائم مع الخبراء الذين يعملون على إزالة الأعطال".

وأضاف "نحن مرتاحون للتعاون مع روسيا في هذا المجال، وسنبذل جهودا من أجل تطويره"، موضحاً أن "العطل يتعلق في المحطة بعمل المولدات".

وقال أن "لا صلة له بالزلزال الذي وقع، علماً أن المحطة بوسعها الصمود أمام هزات أرضية قوتها أكبر".

ولفت السفير إلى أن الأعطال قد تحدث في كل المشاريع الحديثة، مشيراً إلى أن " خبراءنا والخبراء الروس يتعاونون من أجل إزالة هذا الأعطال".

وأعلن سجادي أن تصدير النفط الإيراني ارتفع على الرغم من العقوبات التي فرضتها الدول الغربية، وقال " بحسب المعلومات الأولية المتوفرة لدي، فإن إيران باعت في الأشهر الأخيرة ما يتراوح بين مليون و1.2 مليون برميل من النفط يوميا".

ووصف السفير الموقف الغربي من الأزمة السورية بأنه "سياسة الكيل بمكيالين"، مشيراً إلى أن الغرب يواصل تزويد المعارضة بالأسلحة، علما بأنها من بدأ الحرب.