سوريا: احتدام المعارك و"الحر" يتقدم في الرقة

تصاعدت حدة القتال في سوريا ليل الأحد الاثنين بعد نجاج الجيش في استعادة مدينة القصير من قبضة مسلحي المعارضة، في وقت قالت مصادر إن الجيش الحر سيطر على كتائب للجيش في محافظة الرقة.

وأعلنت لجان التنسيق المحلية في سوريا عن مقتل 161 شخصا في سوريا الأحد.

وأفادت مصادر بأن الجيش الحر سيطر على كتيبة الكيمياء وكتيبة التسليح وكتيبة مضادة للدبابات بالرقة،

وقال ناشطون معارضون إن العاصمة دمشق شهدت اشتباكات بين الجيش الحر والقوات الحكومية في حيي جوبر وبرزة، والعسالي.

وشنت القوات الحكومية حملة اعتقالات في حي حلب الجديدة وسط مدينة حلب،

بينما أعلن الجيش الحر أنه دمر دبابة وعربة دوشكا عند مدخل مدينة إدلب الشمالي،

وشنت القوات الحكومية قصفا صاروخيا على منطقة الجهير في بصر الحرير بريف درعا، وفق ما أعلن ناشطون معارضون.

وقال ناشطون سوريون إن الجيش السوري شن حملة عسكرية واسعة على بلدة الرحيبة في القلمون بريف دمشق تزامنا مع قطع لكافة وسائل الاتصال عنها.

ويأتي تصاعد حدة المعارك بعدما حقق الجيش السوري مدعوماً بقوات من حزب الله اللبناني انتصاراً على قوات المعارضة باستعادة منطقة القصير بعد معارك دامت نحو 20 يوماً راح ضحيتها آلاف القتلى والجرحى وأحدثت دماراً كبيراً في المدينة وريفها.

وقال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي، الأحد، إن الشعب السوري "سيحتفل قريبا بالنصر المؤزر على المؤامرة الكبرى".

ودعا الحلقي، خلال لقاء اللجنة الوزارية المكلفة متابعة تنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة االسورية مع أمين وأعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد العربي الديمقراطي "جميع أبناء الوطن الأوفياء للمساهمة في إنجاح مؤتمر الحوار الوطني القادم الذي سيعقد على الأرض السورية وبإرادة السوريين أنفسهم دون تدخل أو إملاءات خارجية"، على حد قوله.